في سن الحادية والعشرين، وخلال ثاني يوم عمل لها في مجموعة تيكوم، نشرت ميثاء السويدي مجموعة قصصية للأطفال باللغتين العربية والإنجليزية، استفادت فيها من تخصصها بتدريس اللغة الإنجليزية لغة ثانية للمراحل العمرية الأولى.
لكنها عندما كتبت تلك القصص لم يكن يخطر ببالها أن حياتها ستأخذ مجرى مختلفاً في المجال المهني، وأنها لن تستمر في مجال التعليم الذي مارسته عاماً كاملاً بعد تخرجها في كليات التقنية العليا في دبي والتحاقها ببرنامج دعم من جامعة ملبورن الأسترالية، حيث اكتسبت خلال فترة قصيرة خبرة بعلم نفس الطفل، وتدريس أصحاب الهمم، كما تطوعت أيضاً في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وفي أماكن أخرى حيث وجدت نفسها قادرة على مساعدة المجتمع.
ورغم أن عملها في مجال التعليم استمر نحو عامين، بما فيها فترات التدريب خلال دراستها، فإنها سرعان ما أحست بالحاجة إلى التغيير، وتقدمت سنة 2009 للعمل في تيكوم ضمن إدارة التطوير والتدريب، ولكن خبراتها كانت مناسبة لقسم الاتصالات حسب رأي المختصين، ونجحت لاحقاً بشغل منصب رئيس قسم العلاقات العامة في إدارة تيكوم.
وانتقلت منها للعمل في حي دبي للتصميم d3، حيث شاركت بالمراحل الأولى التي بدأت بصياغة مفهوم الحي، وصولاً إلى تطبيق الأفكار على الأرض، وإنجاز المرحلة الأولى من التطوير والتي أتاحت استضافة أكثر من 7000 مبدع. وعملت ميثاء السويدي مع فريق عمل d3 الآتي من تيكوم في إعداد بحوث مجتمعية بحكم خبرتها بالمجتمع الإماراتي المحلي.
والتقت مصممين محليين لمعرفة ما يحتاجون إليه، وبدعم من الدكتورة أمينة الرستماني تحولت للمبيعات رغم عدم امتلاكها أي خبرة سابقة فيها، لكنها تحدت نفسها، وكسبت الرهان بتعلمها الكثير عن عالم الأعمال ومعرفة الشركات وخطط عملها.
ومن ثم انخرطت في تطوير الأعمال وعلاقات العملاء حيث نفذت استراتيجية مبيعات للتغلغل في أسواق جديدة، وعملت عن قرب مع العلامات التجارية الفارهة ودور التصميم والأزياء. وبعد تجاوز نسب الإشغال 90 % عملت في خدمات بعد المبيعات.
