أفادت الأخصائية الاجتماعية والباحثة في الإرشاد الأسري رقية الريسي بأن الأمراض النفسية لا تقلل من نوعية حياة الفرد فحسب، بل تربط أيضاً بزيادة الإنفاق الصحي ونقص في المعالجين ووصمة العار المرتبطة بالمرض النفسي، ما يتسبب في عدم تلقي التدخلات المهنية في الوقت المناسب.

وأشارت إلى أن التقدم في الذكاء الاصطناعي يجلب العلاج النفسي إلى المزيد من الناس الذين يحتاجون إليه، والذي أكدته دراستها البحثية بعنوان «الصحة النفسية للأسرة» وفاز بجائزة محلية. ومع ذلك، فإن فوائد هذه الأساليب تحتاج إلى أن تكون متوازنة بعناية مع حدودها.

ولا يزال يتعين اختبار فعالية نهج الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل فيما يتعلق بالصحة النفسية، ولكن النتائج الأولية واعدة، خصوصاً أنها تجعل الحصول على العلاج السلوكي المعرفي أكثر سهولة، وبالتحديد في متناول جيل حديث يفتقر إلى الوقت بشكل مزمن واعتاد على الاتصال بالإنترنت طوال أيام الأسبوع.

حيث إن أكثر من 97٪ من الشباب يربطون بالإنترنت يومياً، ما قد تكون التدخلات القائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي فعالة بشكل خاص وجذابة للمرضى ذوي النفسية المختلفة، لافتة إلى أن التحدي الآن هو التأكد من أن الجميع يستفيد من هذه التكنولوجيا.