يتنبأ العاملون في الذكاء الاصطناعي أنه سوف يوفر الطب البديل الرعاية الصحية والنفسية للمرضى، وقد سعى المطورون والعاملون في مجال الذكاء الاصطناعي إلى تطوير ما يستخدمونه من أجل دمجه مع الرعاية الصحية النفسية، في البداية نجد هنا أن الأطباء كانوا يستخدمون ويعتمدون على أجهزة الحاسب الآلي من أجل مساعداتهم في التعرف على الأمراض والتواصل مع المرضى عن طريق هذه الأجهزة من أجل التعرف على المرض النفسي المصاب به المريض.
وقالوا: في الماضي كان الطبيب يقوم بتقييم الحالة الصحية النفسية للمريض عن طريق ما يخبره به المريض دون التأكد من صحة ما يقوله المريض من عدمه، إلا أنه في الوقت الحالي أصبح لدى الأطباء مقدمي الرعاية النفسية القدرة على معرفة مدى صدق المريض في الأعراض والمرض الذي أصابه وكيف يمكن علاج هذا المرض واقتلاعه من جذوره.
وأضافوا: لا يوجد شك في أن الثورة التي وقعت على الذكاء الاصطناعي كانت سبباً في أن أصبح هناك تطور واضح وملاحظ في الرعاية الصحية النفسية وذلك لأنه أصبح هناك تقدم ملحوظ في التقديم الخاص بالأمراض التي وجدت على مر العصور والتي بدورها عرضت بطريقة موضوعية.
فإذا بحثنا في الآلات المستخدمة في المجال الطبي نجد أن تسعين بالمئة من هذه الآلات تعمل بالحاسب الآلي كما أنه يتم الاعتماد عليها بصورة كبيرة عن باقي الأدوات فهي لها دور هام وفعال في المجال الطبي، كما أنها تتميز بالسرعة والدقة وهذان العنصران من أكثر العناصر المطلوبة في المجال الطبي وأكثرهم أهمية.
