أكد الدكتور حمد عبدالله الجسمي أستاذ الهندسة المدنية، ومساعد العميد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا في كلية الهندسة بجامعة الإمارات أهمية وجود العديد من التطبيقات التي تعبر عن حالة الإنسان أو تقيس ظاهرة نفسية ما.
واقترح توفير تطبيق إلكتروني عبر الهواتف النقالة تربط حياة الإنسان بالمتغيرات ونمط حياته، كون الإنسان في أحيان كثيرة لا يدرك الأشياء التي قد يشعر بها وفقاً للظروف المحيطة به والتي قد تمر عليه، وإن باستخدام التقنيات الذكية قد تساهم في استنباط ما قد يكون عليه الإنسان بعد مدة معينة أو توقيت ما وفقا للبيانات الخاصة بنمط حياته وتفسير كل إشارة.
وبالتالي ستكون الخوارزمية قادرة على تحليل أي تخطيط مستقبلي للدماغ وتفسير آلية التفكير الآني، ما شأنها أن تحل الكثير من الأمور الحياتية اليومية المعقدة.
وأشار إلى أن ذكاء البشر جعلهم يبتكرون أشياء قد تتطور لتصبح أذكى من مخترعيها، نحو تطوير خوارزميات «تعلم الآلة» وهي من فروع الذكاء الاصطناعي التي تعنى بإعطاء أجهزة الحاسوب خاصية التعلم الذاتي وبذا تصبح قادرة على تحليل بيانات ضخمة قد لا تتسع مقدرة الإنسان الذهنية لمعالجتها، لكن تعالجها الآلة وتتعلم نمطياتها لتستخرج لصاحب القرار ما يحتاجه لاستشراف المستقبل حسب معطيات آنية محددة ومعلومة.
وأوضح الجسمي أن الآلة لن تحل محل الذكاء البشري، بل ستكون مكملة له، كون هذه المنظومة تستطيع معالجة وتحليل قدر كبير جداً من المعلومات والمعطيات العلمية والبيانات الضخمة والمعقدة في ثوان معدودة فقط، بحيث تضمن قواعد البيانات التي تتراكم خلال الحسابات أو مراقبة مثل هذه الظواهر، المئات من المتغيرات التي لا تؤثر غالبيتها على سير هذه الظواهر.