شاركت بلدية دبي بمعرض بيئتي مسؤوليتي الوطنية في دورته التاسعة، والذي نظمته وزارة التغير المناخي والبيئة، وانطلقت فعالياته الأربعاء الماضي في حديقة الخور في دبي، واستمرت على مدى 4 أيام، والتي تهدف إلى تنمية روح الشعور بالمسؤولية تجاه البيئة لدى المجتمع على اختلاف فئاتهم العمرية، والتي سعت إلى تنمية مهاراتهم ومعارفهم البيئية.

ووجه مدير عام بلدية دبي، المهندس حسين ناصر لوتاه رسالة إلى المجتمع، يحثهم فيها على المحافظة على بيئة دبي نظيفة مستدامة لهم وللأجيال المقبلة، وأن تكون دبي المدينة الأكثر استدامة بيئياً، مؤكداً أن هذا ما تسعى له بلدية دبي، من خلال تقديم خدمات عبر المشروعات والأعمال والمبادرات التخصصية للبيئة والمجتمع، والتي تنعكس على تطور دبي ونموها.

وأكد لوتاه أن البلدية أخذت على عاتقها مسؤولية الوصول إلى بيئة مستدامة، بما يؤكد دورها المتميز في تنظيم ورعاية مؤتمرات وفعاليات بيئية هادفة.

من جهة أخرى أوضحت المهندسة علياء الهرمودي، مديرة إدارة البيئة في بلدية دبي، أهمية المحافظة على البيئة، مؤكدة دور بلدية دبي في المشاركة في معرض بيئتي مسؤوليتي الوطنية، الذي تنظمه وزارة التغير المناخي والبيئة، والذي بدوره يعزز الشعور بالمسؤولية بالمحافظة على البيئة وعلى جميع مواردها الطبيعة على اختلافها لدى أفراد المجتمع كافة.

وأشارت تسنيم الفلاسي رئيسة قسم التوعية البيئية، إلى أهمية المعرض وما يتم تقديمه من فعاليات وورش تعليمية حول البيئة واستدامتها، حيث تقدم بلدية دبي فعالية تختص بالمياه الجوفية واستدامتها، والتي تكسب فئة الناشئة المعارف البيئية المهمة، وتحثهم على المساهمة في المحافظة على المياه وترشيد استهلاكها واستدامتها.

وقدمت البلدية ضمن المعرض ورشاً مختلفة، ركزت هذا العام على أهمية المياه الجوفية من خلال تقديم برنامج توعوي شامل للفئات المستهدفة، وهو برنامج يستمر لخمسة أعوام مقبلة ومدرج ضمن برامج ومشاريع خطة دبي الاستراتيجية 2021 ضمن محور مدينة ذكية ومستدامة كأحد البرامج التي انبثقت من سياسة المياه الجوفية، وله دور كبير في رفع الوعي لدى شرائح المجتمع.