يحظى الأيتام والقصر ومن في حكمهم باهتمام كبير في دولة الإمارات، حيث رسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مبدأ التراحم والترابط المجتمعي وسارت على منواله فى رعايتهم والاهتمام بهم القيادة الرشيدة.
وبمناسبة عام «عام زايد» وتماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اخذت مؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصر منذ تأسيها عام 1993 بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، على عاتقها سبيل تحقيق منهجية الرعاية المتكاملة الاجتماعية ولتأمين سبل الحياة الكريمة والتنمية المستدامة للمستفيدين القصر ومن في حكمهم من المواطنين ورعاية مصالحهم والمحافظة على أموالهم وتنميتها وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
وتتولى المؤسسة الوصاية والنظارة القانونية على أموال القصر ومن في حكمهم وتوفير كافة وسائل التمكين والرعاية لهم بما يحقق الاستقرار والازدهار في مجالات الرعاية الاجتماعية والاستشارات القانونية وإدارة الثروات وتنميتها على درجة عالية وعلى تعزيز دورها في الشراكات الاستراتيجية وتقديم الدعم المباشر للمستفيدين وتوفير الرعاية الاجتماعية المتميزة والهادفة لضمان مستقبل آمن ومستقر للمستفيدين وتأمين بيئة عمل تحفز على الإبداع والأداء المتميز ضمن معايير الفعالية.
مقومات
واكد جبر محمد السويدي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصر أن تحقيق طموحات القصر ومن في حكمهم من المواطنين وأهداف المؤسسة ترتكز على مقومات أساسية في تقديم الخدمات بالشكل الحضاري اللائق، ووفقاً لمعايير الأداء المميز والإنجاز السريع سيراً على خطى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، باني نهضة الإمارات ومحقق مجدها واتحادها، وبالدعم الكبير واللامحدود من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ومتابعة ومؤازرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي لا يألو جهداً في سبيل دعم خطط التطوير في شتى المؤسسات الخدمية.
10 آلاف مستفيد
وقال راشد عتيق الهاملي المدير العام بالإنابة لمؤسسة شؤون القصر: إن المستفيدين من خدمات المؤسسة بلغ اكثر من 10 آلاف بين أسرة وقصر سواء كانت مالية أو تعليمية أو طبية أو اجتماعية اضافة الى المساعدات للأسر المتعففة.
وأشار الى المخيم التراثي الثاني للعام 2017 لمشمولي القصر وأوصيائهم في المؤسسة من فئة الذكور والإناث الذي نظمته المؤسسة مع مؤسسة التنمية الأسرية، ودائرة الثقافة والسياحة، وجامعة الإمارات العربية المتحدة.