نظمت هيئة تنمية المجتمع بدبي مجموعة من الفعاليات في إطار مبادرة «وليف» التطوعية الهادفة إلى رعاية وتحسين نوعية حياة كبار السن الذين يعيشون بمفردهم في الإمارة وذلك ضمن استراتيجية الهيئة الرامية إلى تقديم أفضل الخدمات الاجتماعية لكبار السن وضمان دمجهم الفاعل في المجتمع وتفعيل المنصات التطوعية التي تصب في خدمتهم.

وتأتي فعاليات مبادرة «وليف التطوعية» تماشيا مع مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي «يوم لدبي» والتي تهدف إلى ترسيخ روح التطوع من خلال تخصيص أفراد المجتمع يوما واحدا من العام على الأقل للأعمال التطوعية بالانسجام مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بضرورة تعزيز دور ومفهوم المسؤولية المجتمعية بين الأفراد.

وقام فريق عمل من إدارة كبار السن في قطاع التنمية والرعاية الاجتماعية بتنظيم زيارة لمجموعة من طلاب مدرسة الخلفاء الراشدين في دبي مع معلميهم إلى منزل احدى المسنات في الإمارة بهدف مد جسور التواصل المثمر بين فئة المسنين وباقي فئات المجتمع والوقوف على حاجاتهم وتقديم أوجه الرعاية لهم ورفع حس المسؤولية المجتمعية لدى الطلاب تجاه هذه الفئة حيث قام الطلاب بزيارة المسنة في منزلها وتبادل الأحاديث معها والاستماع لتجربتها الثرية في الحياة ما ساهم في ترسيخ قيمة البر بالوالدين والأقارب.

وكان قد تم تزويد أئمة المساجد بيوم تعريفي عن التطوع في مبادرة وليف.وقالت مريم الحمادي مدير إدارة كبار السن في هيئة تنمية المجتمع إن هيئة تنمية المجتمع تسعى من خلال مبادرة «وليف التطوعية» إلى فتح قنوات التواصل الفعال مع فئة كبار السن الذين يعيشون بمفردهم في إمارة دبي وإشراك جميع فئات المجتمع في تقديم أوجه الدعم والرعاية لهم.