اعتبر 61 % من قراء ومتابعي موقع «البيان» الإلكتروني أن الإهمال ورمي النفايات بالبر مخالفة بيئية يردعها العقاب، فيما رأى 39 % أنها ثقافة سلبية تتلاشى بالتوعية.
وفي استطلاع البيان الأسبوعي ولكن عبر حساب «البيان» في «تويتر» أكد 60 % أن الإهمال ورمي النفايات بالبر مخالفة بيئية يردعها العقاب، فيما رأى 40 % أنها ثقافة سلبية تتلاشى بالتوعية.
وفي حساب البيان في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أكد 55 % أن الإهمال ورمي النفايات بالبر مخالفة بيئية يردعها العقاب، على أن 45 % وجدوا أن القضية ثقافة سلبية تتلاشى بالتوعية.
وتعليقاً على نتائج الاستبيان قال المهندس عبدالمجيد سيفائي مدير إدارة النفايات وفريق رئيس التوعية في مجال الإدارة المستدامة للنفايات ببلدية دبي إن الحملات التوعوية التي تنظم بين الحين والآخر لتثقيف الناس بواجباتهم تجاه البيئة والحفاظ عليها بعدم رمي النفايات إلا في الأماكن المخصص لها تسهم في رفع الوعي الثقافي لدى الجمهور، ولكن في بعض الأحيان لا بد أن يعقب هذه التوعية غرامات مالية ومخالفات بحق الأشخاص الذي يتساهلون في ترك المخلفات خصوصاً في البر الذي يعد متنفس الأسر والسياح خلال فصل الشتاء.
وأوضح أن بعض الحملات التوعوية التي تنظمها مختلف الجهات ومنها بلدية دبي بدأت منذ سنوات طويلة وصداها وأثرها وصل إلى كافة شرائح المجتمع، لذلك لا يكون هناك تفسير لبعض المخالفات سوى أنه تهاون من قبل الأشخاص ويكون أفضل حل لردعهم فرض مخالفات لمنع تكرار حدوث ذلك مستقبلاً.
امتعاض
وفي السياق ذاته قال سعود الظاهري إن بعض الأشخاص عند زيارتهم للبر يشعرون بالامتعاض ويتذمرون بمجرد عثورهم على بقايا ونفايات تركها من كان جالساً في المكان ولكنهم قد يرتكبون المخالفة ذاتها على الرغم من إدراكهم بالضرر على من يأتي بعدهم وتعديهم على نظافة البر ومخالفتهم الصريحة له، وحينها ندرك أنه لا يمكن ردع هذه الفئة إلا بالمخالفات والغرامات المالية.
من جانبه قال بدر عبدالله إن بعض مرتادي البر يدركون عواقب رمي المخلفات فيه، ولكن على الرغم من ذلك يتساهلون في رمي القمامة في بعض الأماكن، وذلك يؤكد حتمية وجود المخالفات والعقوبات الصارمة التي تشكل رادعاً لكل من تسول له نفسه بتلويث رقعة نظيفة تشكل متنفساً ووجهة للصغار والكبار.



