أكدت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أنه تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وبفضل رعاية واهتمام ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، تمكنت المرأة الإماراتية من أن تصل لقمة مراحل النجاح وإلى أرفع درجات التقدير في مختلف المجالات، وذلك في إطار النهج الذي رسخه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، بأن المرأة شريك أساسي للرجل وثروة بشرية مهمة ينبغي الاستفادة من قدراتها في تطوير المجتمع.
جاء ذلك خلال استقبال معاليها، في مقر المجلس الوطني الاتحادي بأبوظبي، السفيرة مارا ماريناكي، المستشارة الرئيسية لشؤون المساواة بين الجنسين لدى مكتب العمل الخارجي التابع للاتحاد الأوروبي، واستعرضت خلال اللقاء التجربة الناجحة لتمكين المرأة الإماراتية في المجالات كافة.
ونجاح القيادة الرشيدة في الدولة في العبور بالمرأة من مرحلة السعي إلى تحقيق التوازن بين الجنسين، إلى مرحلة متقدمة للغاية من التوازن بين الجنسين، والعمل على الاستفادة الكاملة من قدراتها وطاقاتها وإمكاناتها في المجالات كافة.
كما استعرضت معالي الدكتورة القبيسي تطور المسيرة البرلمانية في الدولة منذ تأسيس المجلس الوطني الاتحادي عام 1972، ورؤية القيادة الرشيدة لتمكين المجلس من ممارسة اختصاصاته الدستورية.
حضر اللقاء كل من حمد أحمد الرحومي، ومحمد أحمد اليماحي، وعزة سليمان بن سليمان، وعلياء سليمان الجاسم، وعائشة راشد ليتيم، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، كما حضره أحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس.
وأشادت القبيسي بالدور الحيوي والمهم الذي يقوم به مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم.
