كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن إضافة ميزة أتمتة تقارير مكافحة العدوى للحد من الأخطاء السريرية واختصار الوقت وذلك ضمن إجراءات تحديث نظام المعلومات الصحية «وريد» ضمن قاعدة بيانات مركزية واحدة من شأنها إدارة بيانات المرضى بشكل أسرع وأكثر دقة إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية العامة وفقا لأفضل الممارسات العالمية.

وأكد عوض صغير الكتبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة أهمية ميزة رصد العدوى لتطويق الحالات المصابة واتخاذ إجراءات وقائية وعلاجية بأسرع وقت حيث بلغ عدد ساعات العمل التي تم توفيرها بعد التطبيق في مستشفيات الوزارة 50 ساعة في الشهر.

تحديث

وقال إن التحديث متواصل على نظام «وريد» لتطوير قطاع الرعاية الصحية بحيث يتماشى مع أنظمة الرعاية الصحية الأكثر تطورا في العالم وإرساء بيئة عمل إلكترونية في كافة مرافق الرعاية الصحية التابعة لوزارة الصحة في دبي والإمارات الشمالية.

من جانبها أوضحت مباركة إبراهيم مديرة إدارة نظم المعلومات الصحية أن هذه الميزة الذكية تتيح مكافحة العدوى بشكل فعال وتعمل بشكل تلقائي لرصد كل التقارير المخبرية والتفتيش عن الحالات المصابة بأية عدوى بكتيرية فيتم تفعيل نظام إنذار لتبليغ ممارسي الرعاية الصحية لاتخاذ الإجراءات.

تشغيل

وقالت انه قبل بدء التشغيل كان هناك فارق زمني بين تحديد المرض المعدي وإبلاغ قسم مكافحة العدوى إلا أن الأتمتة تختصر الفارق الزمني وتساعد النظام على المكافحة الفورية والفعالة للعدوى. إضافة إلى الحد من الأخطاء حيث إن التوثيق اليدوي للتقرير معرض لأخطاء سريرية.

تقرير

وأشارت إلى أن الأطباء في الوقت الحالي يقومون باستخدام تقرير المرشح لمكافحة العدوى لتحديد المرضى الذين يحتاجون لمراقبة من أجل مكافحة العدوى حيث يكون المرضى بحاجة إلى تقرير بالاعتماد على معلوماتهم الديموغرافية أو الإجرائية أو الردود على التقرير أو نتائج قابلية الإصابة أو النتائج المخبرية العامة مشيرة إلى أن التقرير يتضمن معلومات المريض والنتائج المخبرية وتتم طباعته عندما يكون المريض بحاجة لمثل هذا التقرير بشكل آلي لقسم مكافحة العدوى في موعد محدد.