نظمت جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين فعاليات المنتدى الأول للجمعية في دبي، وذلك بمشاركة واسعة من أعضاء الجمعية ونخبة من المستشارين والأكاديميين والخبراء، حيث تم استعراض الدور الذي تلعبه الاستشارات الإدارية والتدريب في تطوير آليات عمل المؤسسات والوقوف على أبرز التحديات والفرص المحيطة بالعمل الاستشاري والتدريب الإداري.
وجمع المنتدى نخبة من الكفاءات الوطنية في مجال الاستشارات والتدريب الإداري، وتمت فيه مناقشة سبل الإرتقاء بالعمل الاستشاري الإداري وفق أفضل الممارسات العالمية، وتفعيل دوره في دعم القدرة التنافسية للجهات والمؤسسات المختلفة، ووضع الرؤى والاستراتيجيات لرفع كفاءة العمل الحكومي.
وخلال كلمته الافتتاحية أكد الدكتور علي سباع المري، رئيس مجلس إدارة الجمعية بأن تنامي الجوانب المعرفية في عصرنا الحالي، أدى إلى تطور مجالات التخصص إلى مستوى جديد بات فيه من الصعب على الجهات وإداراتها التقليدية الإلمام بكافة المعلومات التدريبية والإدارية، ما أدى إلى تزايد الحاجة إلى الاستشارات التخصصية في هذا المجال، والتي تعتبر من الأدوات الفعالة التي تساهم في تجسير الفجوات بين متطلبات سوق العمل وصناع القرار، ووسيلة رئيسية لتحقيق التطوير المستمر في الأداء «.
ركيزة
وقال:»تشكل مهنة الاستشارات الإدارية ركيزة أساسية للجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة في سعيها لتحقيق الرؤى والأهداف الاستراتيجية الخاصة بها، وتساعدها على اكتساب الخبرات الجديدة من خارج منظومة عملها الاعتيادية، والوصول إلى خبرات الاستشاريين المتخصصة ».
فعاليات
وتضمن المنتدى حلقة نقاشية موسعة حملت عنوان»تحديات مهنة الاستشارات الإدارية«، ناقش فيها كل من الدكتور أحمد الشحي، الرئيس التنفيذي لشركة ثينك بلاس للاستشارات والعضو المؤسس في الجمعية، و ناصر بطي الشامسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات ياس للتطوير الإداري والمهني، ووسام ضبيط، المستشار الإداري المعتمد لدى مركز الإمارات للمعرفة الحكومية، أهم التحديات المحيطة بمهنة والتدريب الإداري وسبل تجاوزها، كما شهدت الحلقة حواراً مفتوحاً بهدف الاستماع إلى أفكار واقتراحات المشاركين حول سبل تطوير مهنة الاستشارات الإدارية والارتقاء بمهامها نحو آفاق جديدة.
