استضافت دبي، الدورة الثالثة لأكاديمية السكتة الدماغية بحضور أكثر من 200 طبيب وأخصائي في أمراض القلب والأعصاب والسكتة الدماغية من كل أرجاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتم خلال الحدث التي تنظمه شركة بوهرنجر إنجلهايم إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة الرؤى الطبية مناقشة الأمراض المرتبطة بالسكتة الدماغية وطرق الوقاية والعلاج.
تعدّ أكاديمية السكتة الدماغية منذ انطلاقتها قبل عامين الأولى من نوعها في المنطقة، وذلك للجهود التي تبذلها لتأسيس بروتوكول شامل لإدارة السكتة الدماغية. فقد انعقدت فعاليات الدورة الثالثة من الأكاديمية بمناسبة اليوم العالمي للسكتة الدماغية، وتضمّنت على مدار يومين جلسات وحلقات نقاش تمحورت حول علاج السكتة الدماغية وتطوير نهج وقائي مخصص ومشاركة البروتوكولات لتأسيس أفضل الممارسات الطبية بالمنطقة واعتماد وحدات للسكتة الدماغية في المستشفيات عبر المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن الإمارات العربية المتحدة تحتضن 3 وحدات متخصصة للسكتة الدماغية التي تعتمد بروتوكولات صحية من شأنها الاستجابة السريعة للحلات المرضية الطارئة.
سرعة العلاج
وقال الدكتور سهيل عبدالله الركن، رئيس جمعية الأعصاب الإماراتية: «إن السرعة في تقديم العلاج لمرضى السكتة الدماغية والتي تعزى لوحدات السكتة الدماغية حققت خفضاً في مستويات الوفاة والعجز والمضاعفات وفترة الإقامة في المستشفى، وهو ما دفع أطباء الأعصاب للدعوة إلى تطبيق البروتوكولات الصحيحة في المستشفيات لما لها من أهمية كبيرة في إدارة وعلاج السكتة الدماغية، الأمر الذي يسهم في الحفاظ على حياة المزيد من الأفراد والحد من مستويات العجز الناجمة عن السكتة الدماغية.
وبمناسبة اليوم العالمي للسكتة الدماغية، نحن بحاجة لنشر المزيد من الوعي حول ضرورة العمل الفوري لخفض معدلات الوفيات والمشاركة في الجهود الرامية للتوعية بأهمية الوقاية من السكتة الدماغية وتغيير نمط الحياة».
خطر الإصابات
وفي السياق ذاته، قال الدكتور أحمد هيرسي، البروفيسور في أمراض القلب والأوعية الدموية واستشاري القسطرة الكهربائية التداخلية بجامعة الملك سعود في الرياض، السعودية، يتنامى خطر الإصابة بالأمراض القلبية والأوعية الدموية في المنطقة. ويذكر أن الرجفان الأذيني هو مرض عدم انتظام ضربات القلب وتتراوح نسبته في منطقة الشرق الأوسط 15%.