اختتمت دار زايد للثقافة الإسلامية فعاليات وأنشطة «عام الخير» والتي تضمنت العديد من المبادرات المجتمعية والتعليمية والثقافية واستهدفت موظفيها والمنتسبين لها من المهتدين الجدد والمهتمين بالثقافة الإسلامية ومختلف فئات المجتمع وذلك بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات والجهات الحكومية.

وتضمنت أهم مبادرات وفعاليات الدار في «عام الخير» منتدى التسامح الثاني الذي جاء توافقاً مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة التي تهدف لخلق مجتمع آمن وواثق في ظل الانفتاح العالمي وتحقيقا لقيم دار زايد للثقافة الإسلامية ورؤيتها.

وشملت المبادرات أيضا إعداد إصدارات توعوية ضمن برنامج تعزيز الوعي بالدين الإسلامي في خطة إمارة أبوظبي تناولت جملة من القيم الإنسانية، ومكارم الأخلاق للفئات المهتدية والمهتمة وعرفت ببعض المناسبات الدينية والوطنية لغرس قيم التسامح، والتآلف، والتعايش المشترك بين أفراد المجتمع، وحب الوطن، وترسيخ قيم الولاء والانتماء والتلاحم والوئام.

وتعزيزاً لترسيخ مفهوم العطاء وبذل الخير نظمت الدار مبادرة «حياتي بالقيم أجمل» بهدف إبراز البعد الجمالي للقيم الإنسانية باعتبارها أهم مقومات الحضارة البشرية في جميع مناحي حياة الإنسان.

واستهدفت مبادرة «حياتي بالقيم أجمل» الطلبة المنتسبين للدار ممن لهم إسهامات في الجانب الإنساني أو أعمال خيرة وخدمات وتعاون وأنشطة أحدثت تغييرا إيجابيا في المجتمع، وتم اختيار الفائزين ضمن شروط ومعايير دقيقة.

وأعدت الدار شجرة القيم خصيصا لهذه المبادرة والتي تحمل ثمرات قيمة هي الخير والصبر والصدق والتعاون.

ونظمت الدار أيضا مبادرة «تعليم الغير في عام الخير» ضمن برنامج قوافل الخير واستهدفت تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من عمال الدار من سائقين وحراس أمن وعاملي نظافة.

وفي شهر رمضان المبارك الماضي نظمت الدار «الخيمة الرمضانية» التي استهدفت المهتدين الجدد والمهتمين بالثقافة الإسلامية وعائلاتهم وتضمنت فعاليات الإفطار الجماعي والمحاضرات الدينية بالإضافة إلى حلقات تعلم القرآن الكريم للمهتدين الجدد وعرض أفلام وثائقية عن دولة الإمارات والفقرات الترفيهية والمسابقات الرياضية والثقافية اليومية، لتجسد رؤية الدار في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية، وغرس القيم الإسلامية في نفوس المهتدين الجدد.

وبالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر نظمت الدار فعالية «العمل التطوعي» بهدف إطلاق «فريق الخير» وذلك ضمن محور المبادرة في ترسيخ روح التطوع وبرامجه التخصصية في فئات المجتمع كافة لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية للمجتمع، وتعزيزا لقيم وأهداف ورسالة الدار.

ونظمت الدار كذلك مبادرة «لون حياتهم» التي استهدفت إسعاد الأسر المتعففة من المهتدين الجدد من خلال توفير الاحتياجات اللازمة لهم في حياتهم اليومية، من أدوات منزلية وكهربائية وأثاث لإضفاء البهجة والسرور والسعادة على ساكنيها.

وبالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي أيضاً ومزارع العين للإنتاج الحيواني نظمت الدار مبادرة تحت عنوان «سقيا خير» وقام موظفو الدار والمهتدون الجدد ومتطوعو الهلال الأحمر خلالها بتوزيع 250 من الوجبات والفواكه والمشروبات الباردة على العمال في موقع البناء الخاص بمشروع مسجد الشيخ خليفة بن زايد بمدينة العين وذلك لتخفيف وطأة حرارة الصيف عليهم إضافة إلى توزيع هدايا رمزية لهم.

وتزامنا مع اليوم العالمي للثلاسيميا قام وفد من دار زايد للثقافة الإسلامية يضم موظفي الدار والمهتدين الجدد المنتسبين للدراسة فيها بزيارة مرضى الثلاسيميا من الأطفال في مستشفى توام بالعين بهدف ترسيخ قيم التراحم والتواصل وتعزيز التكافل بين جميع فئات المجتمع المختلفة ووزعوا الهدايا على المرضى إلى جانب توزيع القصص القصيرة من سلسلة «قيمنا الإنسانية».