تعتبر صفية الصايغ عنصراً أساساً في منتخبنا الوطني لإناث الدراجات، وإحدى نجمات المطاردة الفردية في سباقات الدراجات الهوائية على المستويين المحلي والآسيوي؛ فهي سبق لها وأن توجت بالمركز الرابع في سباق المطاردة الفردية، الذي أقيم أخيراً في ختام مشاركة شباب وإناث منتخب الدرّاجات في كأس آسيا للمضمار بالهند،.
ويكشف الرقم المسجل من قبلها في السباق عن موهبة ومشروع بطلة قدمت بقوة إلى فئة المطاردة الفردية حيث حققت الصايغ مركزاً جيداً في سباق حظي بمشاركة متسابقات من الهند وإندونيسيا وسريلانكا وأوزبكستان، وحققت كذلك رقماً عربياً جديداً على مستوى الإناث بلغ 2.48 دقيقة بمعدل سرعة 48 كم/ساعة، وهو إنجاز مميز لفتيات الإمارات يُضاف إلى الإنجازات التي تحققت لمنتخب الأنات منذ تولي أسامة الشعفار رئاسة الاتحاد منها برونزية آسيا على مستوى الفرق وكانت صفية ضمن المشاركات في تلك الفئة.
وأكدت صفية أنها نجحت في ترجمة الفكر التدريبي لمدربة المنتخب الوطني للإناث سناء المرداسي إلى تكتيكات جيدة في كافة السباقات التي خاضتها فهي كلمة السر في تميزها ووصولها إلى ما وصلت إليه من تميز وحصد للميداليات على المستويين العربي والآسيوي فضلاً عن الجهود الكبيرة التي يقوم مجلس إدارة اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية بقيادة الشعفار الذي هيأ لهن بيئة محفزة للإبداع والتميز فكان هذه الاهتمام ثمرته التميز .
وبات منتخب الإمارات للإناث من المنتخبات القوية في قارة آسيا، مشيرة إلى أن المشاركة القوية في البطولات المحلية التي تنظم في داخل الدولة أكسبتهن خبرات جيدة وكانت بمثابة تحضيرات مبكرة وجادة للتنافسية الآسيوية فضلاً عن المعسكرات التي تنظم خارج الدولة قبل البطولات الآسيوية كلها عناصر ساهمت في الإنجازات التي تحققت أخيراً.
وحول سباقات المضمار تقول الصايغ: إن سباق الدراجات على المضمار هو الاسم الذي يطلق على مجموعة من الأنواع الرياضية لسباق الدراجات التي تمارس في مضمار. تتميز دراجات هذا الصنف بتوفرها على قرص مسنن ثابت وبغياب العجلة الحرة، وهو ما يستلزم دياسة بدون انقطاع، مقارنة بالدراجات المستعملة في سباقات الطريق.
