دشّن المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، أمس قارب المسح البحري الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة لتنفيذ عمليات المسح الهيدروغرافي الشامل والمسح الجيوفيزيائي لطبقات تحت القاع، لتغطية المناطق البحرية للإمارة، من خط الساحل إلى المياه الدولية، لاحتوائه على عدة أنظمة رصد متكاملة العمل وطاقة تشغيلية تصل إلى 72 ساعة إبحار متواصلة و12ساعة عمل يوميا.
ويأتي إطلاق هذا القارب بهدف إنتاج الخرائط الملاحية الإلكترونية والورقية حسب المواصفات والمقاييس العالمية للمنظمة الدولية للمسح الهيدروغرافي، لضمان سلامة وأمن الملاحة الساحلية، وتوفير بيانات البنية التحتية البحرية للتخطيط الاستراتيجي والتطوير للإمارة.
جهود
وأشاد المهندس داود الهاجري مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط بالجهود المتواصلة من إدارة المساحة لاستكمال تغطية البنية التحتية البحرية للإمارة، بما يملك القارب المسّاح من أحدث التقنيات والأجهزة والمعدات للرصد المتزامن بالسونار أحادي الحزم، والسونار متعدد الحزم لقياس الأعماق وتحديد الأعماق الكنتورية، ونمذجة الطبيعة الفيزيائية لشكل قاع البحر، ورصد مناطق التجريف وعمليات الحفر البحري.
ويشمل تقنية المسح الجانبي وهو جهاز متخصص للكشف عن الأجسام الغارقة وتحديد أحجامها وأبعادها الهندسية ويمتاز بتغطية واسعة وسرعة إنتاج صور مفصلة، كما يحتوي على جهاز الكشف عن الأجسام المعدنية، ومخلفات السفن، وجهاز التنميط تحت القاع لتحديد وتوصيف طبقات الرواسب والصخور والأجسام الصلبة المدفونة تحت قاع البحر.
بالإضافة إلى جهاز أخذ العينات النوعية لقاع البحر للتحليل المختبري. كما تم استخدام النظام العالمي لتحديد الموقع في المناطق البحرية البعيدة، والربط مع شبكة المحطات الجيوديسية ذات الدقة العالية لتحديد الإحداثيات الأفقية والراسية في المناطق الساحلية.
مرجعية
وقالت المهندسة إيمان الخطيبي رئيسة قسم المسح الجيوديسي والبحري في بلدية دبي إن القارب التخصصي يعد طفرة تقنية ومواكبة للتطور التكنولوجي لتصبح البلدية مرجعية عالمية في توفير بيانات البنية التحتية البحرية وإنتاج الخرائط الملاحية بنوعيها الإلكتروني والورقي بحلول2021.
تكريم الفائزين في «ماذا قرأت؟»
كرم المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أصحاب الامتياز الذين أثبتوا جدارتهم وحصلوا على المراتب الأولى في مبادرة (ماذا قرأت؟)، التي أطلقتها إدارة المعرفة والإبداع ببلدية دبي حيث تهدف المبادرة إلى ترسيخ ثقافة القراءة للوصول إلى أعلى مراتب الابتكار في شتى المجالات، وحث الفئات المختلفة من الموظفين وطلاب الجامعات والمدارس والأطفال على القراءة وذلك من خلال المشاركة في فعالية وأنشطة القراءة.
وكانت البداية مع فئة أكثر قطاع قارئ وحصل على المركز الأول قطاع خدمات البيئة والصحة العامة ثم قطاع الدعم المؤسسي وقطاع الهندسة والتخطيط، وفاز بفئة أكثر إدارة قارئة إدارة النفايات ثم إدارة العقود والمشتريات ثم الإدارة المالية.
وكرّم أيضاً فئة أكثر قيادي قارئ وحصل على المركز الأول فيها خالد أحمد عبدالقادر الملا وسمية محمد شريف المرزوقي وهشام عبدالرحمن يحيى، وفاز في فئة أكثر موظف قارئ إسماعيل إبراهيم سريح وفضل صالح شاكر أبو شعبان وخالد محمد إسحاق، وفي فئة أكثر قارئة موظفة جاءت في المركز الأول فريوش عبدالله رجائي ثم مديحة حسين علي الحلو ثم حصة إبراهيم العمادي.
وتم كذلك تكريم الفائزين من فئة أصحاب الهمم حمدي باتوشا حميد وفي فئة أفضل موظف قارئ من فئة المهن المساعدة هادي محمود الأشقر،
وتم أيضاً تكريم أفضل مكتبة على مستوى الوحدات التنظيمية وفازت بها إدارة المرافق الترفيهية في سفاري دبي وإدارة الحدائق العامة والزراعة وإدارة مركز الكفاف وإدارة مراكز البلدية، إضافة إلى تكريم فريق الكتاب خير جليس وفريق لغة الضاد وتكريم الشاعرة حمدة المر.
