أعرب مجلس إدارة الأرشيف الوطني خلال اجتماعه الأول بعد تشكيله الجديد عن شكره وعرفانه لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على ثقته باختيار أعضاء المجلس برئاسة معالي حمد عبدالرحمن المدفع.

وناقش المجلس الخطة الاستراتيجية للأرشيف الوطني والخطة التشغيلية وأهم البرامج والمبادرات التي بصدد تنفيذها في العام 2018.

ويتألف مجلس إدارة الأرشيف الوطني من حمد المدفع رئيساً، وكل من الأعضاء محمد المر، وجمعة الرميثي، والدكتور عبد الله صلاح مغربي، وريم الشمري، وعبد الله ماجد آل علي، وأحمد الحاج عبدلله الحبروش فيما تم اختيار محمد المر نائباً لرئيس مجلس الإدارة، كما تم خلال الاجتماع اختيار رؤساء وأعضاء اللجان المنبثقة عن المجلس.

وأكد حمد المدفع أثناء الاجتماع أهمية الدور الذي يقوم به الأرشيف الوطني في حفظ ذاكرة الوطن، وإتاحة الوثائق والسجلات لمتخذي القرار والباحثين وطلاب العلم وتسجيل الإرث التاريخي لدولة الإمارات.

وأشار إلى أن الأرشيف الوطني يواجه خلال الفترة المقبلة جملة من التحديات، تتمثل في جمع وحفظ أرشيف المؤسسات الحكومية، خاصة مع قرب انتهاء العمل في مشروع مركز الحفظ والترميم، وأهمية تحقيق أهداف الأرشيف الوطني المتمثلة في المحافظة على تاريخ مؤسسات الدولة منذ نشأتها، وهي مهمة غاية في الدقة والمسؤولية، وسوف يعمل الأرشيف الوطني بشكل مشترك مع المؤسسات الاتحادية والمحلية على حفظ هذه الوثائق، بطريقة سليمة وعلمية في المركز الذي أُنشئ لأجله.

واعتمد المجلس تشكيل اللجنة التنفيذية برئاسة جمعة الرميثي، وعضوية كل من الدكتور عبد الله صلاح مغربي، وعبد الله ماجد آل علي، والدكتور عبد الله محمد الريسي مقرراً للجنة، كما اعتمد إنشاء لجنة فنية لدعم عمل اللجنة التنفيذية بعضوية عمر أحمد الكعبي، والمستشار علي خلفان الظاهري.

مهام

واستعرض المجلس دور ومهام ورؤية الأرشيف الوطني، وأهم المحطات المهمة في تاريخه، وما قدمه على صعيد حفظ السجلات والوثائق على مدار ما يقارب نصف قرن.

وأكد المجلس أهمية الابتكار ومواكبة استراتيجية ورؤية الإمارات 2021 وما تحقق منها، وتعزيز الهوية الوطنية.

كما ناقش المجلس الفعاليات المستقبلية للأرشيف الوطني وهو على مشارف عام زايد في عام 2018، حيث تحتفي الدولة بمئوية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويحتفي الأرشيف الوطني باليوبيل الذهبي لتأسيسه ودوره في تدوين ماضي الإمارات، وتوثيق الحاضر، وما يؤديه على صعيد التنشئة الوطنية للأجيال.