تستعد اللجنة العليا لجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي، لإغلاق باب التقدم أمام الراغبين بالمشاركة في الـ 31 من ديسمبر الجاري، وكانت اللجنة أعلنت عبر موقعها الإلكتروني تمديد فترة قبول الطلبات لشهر نزولاً عند رغبة الكثير من المعلمين وإتاحة المجال والفرصة أمامهم للمشاركة في الجائزة.

وأكد الدكتور حمد الدرمكي أمين عام الجائزة لـ «البيان» أن الجائزة تتسلم طلبات الترشح من قبل المعلمين المستوفين للشروط والمعايير، مشيراً إلى بدء عملية التقييم بعد إغلاق باب قبول الطلبات.

وأوضح الدرمكي أنه تم تشكيل لجان تحكيمية متخصصة في المجال التربوي لتقييم المعلمين المشاركين وفق الشروط المحددة، مشيراً إلى أن التقدم يكون عبر الموقع الاليكتروني للجائزة.

وأكد أن آلية الاشتراك معروفة للمعلمين وتكون من خلال ترشيح المعلم نفسه عن طريق الموقع الإلكتروني للجائزة وتعبئة البيانات الشخصية المطلوبة، وإرفاق الأدلة الصحيحة حسب المعايير من قبل المعلم المترشح للجائزة.

وأضاف إنه سوف تبدأ المقابلات والزيارات للمترشحين للجائزة في شهري يناير وفبراير في 2018، بينما سيتم اعتماد النتائج النهائية في مارس المقبل، مشيراً إلى أنه في أبريل سيتم إعلان النتائج. وأوضح أن الجائزة تحظى باهتمام كبير وإقبال واسع من قبل المعلمين في دول الخليج، مشيراً إلى أن الجائزة تعد قيّمة من حيث المكافآت المرصودة للمعلمين المتميزين.

وأشار حمد الدرمكي إلى أنه تم تنظيم ورش للتعريف بشروط ومعايير الجائزة في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن الورش التثقيفية التي تنظمها إدارة الجائزة تأتي ضمن الجهود المتواصلة للتعريف بالجائزة وتستهدف المعلمين بدول التعاون بمشاركة مكتب التربية العربي. وذكر أن إدارة الجائزة وضعت خططاً مكثفة بالتنسيق مع اللجان الإعلامية المعنية في الدول المشاركة، لتفعيل القنوات والترويج للجائزة لضمان تفاعل أكبر مع الجائزة وإكسابها الزخم الذي يليق بها كونها جائزة تربوية ذات مضامين وأهداف تعليمية وتربوية عصرية.