أكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، أن تكامل العمل الخيري والإنساني، هو ما يميز مسيرة الخير التي تفردت بها الدولة، لافتاً إلى مجمل المبادرات الإنسانية والنبيلة التي أطلقتها الدولة، وما صاحبها من قوافل الخير التي امتدت إلى شتى بلاد العالم، ومن بينها القوافل التي خرجت من مؤسسة نور دبي، ونجحت بدورها في علاج وحماية 25 مليون شخص من الإعاقات البصرية في وقت قياسي بدأ مع إطلاق المؤسسة عام 2008.
جاء ذلك خلال إبرام اتفاقية التعاون والشراكة بين مؤسسة نور دبي، إحدى مبادرات محمد بن راشد العالمية، وجمعية دار البر، في مقر هيئة الصحة في دبي أمس، حيث وقع عن المؤسسة معالي حميد محمد القطامي بصفته رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، وعن جمعية دار البر المهندس خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة الجمعية، بحضور الدكتورة منال تريم عضو مجلس الأمناء والمدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي.
وتقضي الاتفاقية بتوحيد جهود ومعايير تجميع التبرعات من الحصالات المنتشرة في المراكز التجارية ومختلف المؤسسات، والمخصصة لدعم مؤسسة نور دبي، وذلك في إطار من التعاون والشراكة بين المؤسسة والجمعية، وضمن الأهداف والمبادئ العامة المشتركة بين الطرفين.
من جانبه قال المهندس خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر: «تعتز جمعية دار البر بشراكتها مع واحدة من كبرى المؤسسات الإنسانية الوطنية الرائدة، التي ملأت فجوة واسعة في مجال العمل الخيري، وفي الحقل الطبي تحديداً، متمثلاً في علاج أمراض العيون.
وإجراء العمليات الجراحية التخصصية لمرضى العيون الفقراء، غير القادرين على سداد تكاليفها، لتؤدي المؤسسة الإماراتية الخيرية دوراً بالغ الأهمية والدقة، يتصل اتصالاً مباشراً بنعمة عظيمة، أسبغها المولى، تبارك وتعالى، على عباده، هي نعمة البصر، لتسهم مؤسسة «نور دبي»، إحدى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد العالمية في إعادة النور إلى عيون الفقراء وذوي الدخل المحدود، في دول عديدة حول العالم، وتبديد الظلام الدامس في حياتهم وواقعهم».
استدامة
تعمل «دار البر» على توسيع شبكة شراكاتها الوطنية والمجتمعية والإنسانية، ترجمة لسياسة الدولة وتوجيهات القيادة الرشيدة، نحو استدامة العمل الخيري، وترسيخ قيمة السعادة في حياة أبناء الإمارات وشعوب العالم، وتعزيز مفهوم التسامح في القيم والسلوك، وتطوير العمل الخيري والإنساني في الدولة، ومساعدة المحتاجين والمنكوبين في الداخل والخارج، ونقل رسالة حضارية إنسانية، إماراتية الهوية، إلى العالم.
