دعا المؤتمر الإقليمي لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا الذي استضافته دبي مؤخراً إلى تعزيز التعاون الدولي في مكافحة هذه المشكلة العالمية.

وتباحث الخبراء المشاركون في أفضل وسائل مكافحة جرائم التقليد والاتجار بالبضائع المقلدة، وخاصة في ما يتعلق بالتحديات التي تفرضها التكنولوجيات الحديثة في هذا المجال.

وكانت «يو إل» منظمة الأمان والوقاية العالمية المستقلة قد سلطت الضوء على الدور الهام الذي يسهم به التعاون الدولي في مكافحة هذه المشكلة.

وتنتشر البضائع المقلدة بكثرة في العالم الافتراضي حيث تتوافر على مواقع متخصصة بها على الإنترنت أو عن طريق منصات التواصل الاجتماعي أو مواقع التجارة الإلكترونية وفي حين توفر الإنترنت فرصاً غير مسبوقة للمؤسسات التجارية للتطور والوصول إلى قاعدة أوسع من العملاء في مختلف أنحاء العالم إلا أنها في الوقت نفسه زادت من قدرات المقلدين في توسيع عملياتهم وإخفاء هوياتهم الحقيقية مما جعل مكافحة المزورين والبضائع المقلدة تحدياً عالمياً تواجهه العلامات التجارية العالمية والجهات الرسمية المسؤولة عن تطبيق القانون لتوحد جهودها في إغلاق المواقع التجارية المخلة بالقوانين وملاحقة الأشخاص المسؤولين عنها.

وشهد الحدث جلسة تحت عنوان «التكنولوجيا الجديدة والتحديات التي تواجه حماية الملكية الفكرية» شارك فيها إيريك مادسين مدير التحقيقات الأول للأمن العالمي وحماية العلامات التجارية في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى منظمة «يو إل» وبحثت الجلسة ردود فعل الشركات الخاصة ومنظمات القطاع الحكومي الخاصة لفكرة التعاون الدولي في مجال مكافحة جرائم الملكية الفكرية.