كشف معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة، خلال زيارته التفقدية لسد الغيل في مدينة كلباء، عن أن كمية المياه التي حصدتها بحيرات الحواجز والسدود في الدولة نتيجة تعرضها لموجة الأمطار التي شهدت ظاهرة مناخية فريدة تميزت بمعدلات مرتفعة في نسبة الأمطار، قد بلغت حوالي مليونين و400 ألف متر مكعب تقريبا،ً لافتاً إلى أن السعة التخزينية لسد الغيل بكلباء تبلغ 541 ألف متر مكعب.

وأكد معاليه أن تلك المياه التي تم حصدها في بحيرات السدود بالإضافة إلى المياه الجارية في الأودية سيكون لها أثر على زيادة مخزون المياه الجوفية نتيجة للتغذية إلى باطن الأرض لترفع من منسوب المياه الجوفية، موضحا بأن وزارة الطاقة تشرف على 104 سدود تحظى إمارة الفجيرة بالنسبة الأكبر منها، تليها إمارة رأس الخيمة، ساهمت هذه السدود في تعزيز وتحسين وتنمية الموارد المائية ودرء مخاطر السيول والفيضانات وأثمرت نتائج واضحة في تنمية وتحسين المياه الجوفية.

وأشار إلى أن توجهات الوزارة المستقبلية تتمحور حول خفض الاستهلاك المائي للفرد بنسبة 40% حتى عام 2032، من خلال ترسيخ مفاهيم ترشيد الطاقة والمياه على نحو من شأنه أن يساهم في استدامة الموارد الطبيعية، وإشراك أفراد المجتمع في المساهمة في تنفيذ استراتيجية الطاقة .

وذلك من خلال تمكينهم بالعلم والمعرفة والأدوات اللازمة للمساهمة في تخفيض استهلاك الطاقة والمياه، والتوجه بفصل توليد الكهرباء وتحلية المياه، باستخدام تقنية التناضح العكسي بدلاً من حرق الغاز، لافتاً إلى أن هذه التقنية ستكون موفرة لاستخدام الغاز وتكلفة تحلية المياه، إلى جانب الحد من استخدام المياه الجوفية والأمطار في الري.