وقعت مؤسسة الإمارات للتبريد المركزي (إمباور)، مؤخراً اتفاقية مع متحف المستقبل، لتزويده بخدمات تبريد المناطق بطاقة إنتاجية تصل إلى 2459 طن تبريد.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»: «يعد متحف المستقبل منصة لعرض حلول المستقبل وهو مشروع مهم يُعنى بمستقبل الإنسانية، وإن تزويده بحل مستدام للتبريد يتماشى مع أجندة الاستدامة لدولة الإمارات.
وسنضمن بدورنا أن تفي متطلبات تكييف الهواء في هذا المتحف بأعلى المعايير العالمية المتبعة في مجال تبريد المناطق. ونحن حريصون على دعم مثل هذه المشاريع كوننا ندرك مدى أهمية الاستدامة في المستقبل، وإن إتمام العمل بنجاح في هذا المشروع سيمهد الطريق لإقامة العديد من المشاريع المبتكرة الأخرى، بما في ذلك المشاريع التي من شأنها تحسين مواردنا الطبيعية، وتلك التي ترفع من مستوى ممارستنا للأعمال وترقى بأسلوب حياتنا».
منصة
وتتجه الأنظار حالياً إلى «متحف المستقبل»، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، رعاه الله، ليكون بمثابة منصة لعرض واختبار أحدث الابتكارات من الشركات الناشئة ورواد التكنولوجيا في العالم، فضلاً عن اختبار قدرات وحدود العقل البشري في تطوير حلول تنموية طويلة المدى للتحديات التي تواجه مدن المستقبل.
وسيجمع المتحف، الواقع في قلب المنطقة التجارية في دبي بالقرب من أبراج الإمارات على شارع الشيخ زايد، نخبة الباحثين والمخترعين ومراكز الأبحاث والشركات والممولين تحت سقف واحد.
حيث سيحتضن عقب استكماله مختبرات ابتكار للصحة، والتعليم، والمدن الذكية، والطاقة، والنقل، ومختبرات لتوليد واختبار الأفكار ومتحفاً دائماً لابتكارات المستقبل في كل المجالات، مع التركيز على المجالات التنموية. وتخدم «إمباور» حالياً أكثر من 1000 مبنى متعدد الاستخدامات منها المباني السكنية والتجارية، ومراكز التسوق، والمستشفيات، والمدارس والجامعات، والفنادق، وغيرها الكثير.
ويعد إضافة متحف المستقبل إلى محفظة مشاريعها من النقط الفارقة في عملياتها، حيث ستزيد من خبرة الشركة في التعامل مع أحمال تبريد الذروة بحسب نوعية الاستخدام.

