أكد المشاركون في مجلس وزارة الداخلية ضمن مجالس التوعية التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة للشؤون التنظيمية، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني، بالإدارة العامة للإسناد الأمني بوزارة الداخلية، أهمية تضافر الجميع وتعزيز التعاون لتعزيز مجهودات الأجهزة الحكومية في سعيها لمكافحة آفة المخدرات.
وتناول المجتمعون في المجلس الذي تحدث فيه مسؤولون من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية بوزارة الداخلية، واستضاف محمد عبدالله بالعاجر الرميثي في منطقة السمحة في أبوظبي وأداره الإعلامي رافد الحارثي مسؤولية الأطراف المعنية بمكافحة المخدرات والتعريف بأضرارها القاتلة وخطرها المحدق.
وأكد العقيد عبد الرحمن العويس نائب مدير عام مكافحة المخدرات الاتحادية بوزارة الداخلية أن الوزارة تواصل جهودها التوعوية والوقائية من مخاطر المخدرات بين جميع فئات المجتمع، مؤكداً أن هذه الجهود وتنمية الوعي لدى المجتمع ضد هذه الآفة تشكلان ركيزة أساسية في عملية مكافحة المخدرات.
كما تحدث المقدم محمد المنصور نائب مدير إدارة التوعية والمتابعة اللاحقة في وزارة الداخلية عن أهمية تكثيف التوعية المجتمعية وتضافر جميع أطراف المعادلة للحد من هذه الآفة التي تشكل خطراً على المجتمعات.
وتطرق عدد من المتحدثين إلى الأسرة ودورها الرئيسي في حفظ أبنائهم من هذه الآفة، والجهود المبذولة من قبل القائمين على التصدي والمكافحة في ضبط قضايا المخدرات، وتوفير سبل العلاج والمتابعة للمتعاطين، في سبيل إعادة دمجهم كمواطنين صالحين في مجتمعاتهم.
وفي نهاية المحاضرة قام محمد عبدالله الرميثي بتقديم درع المجلس للمشاركين، عرفاناً وتقديراً لهم، وشكرهم على مشاركتهم الفعالة والمؤثرة والتي تساهم في النهوض بأجيال المستقبل بعيداً عن كل المخاطر التي قد تعكر صفو حياتهم.
وفي الختام، خرج المجلس بعدد من التوصيات منها، تعزيز دور الأسرة في حماية الأبناء والحفاظ عليهم بالتعاون مع الجهات الحكومية، والاستفادة من اوقات فراغ الأبناء في تنمية مهاراتهم وتطوير قدراتهم بما يساهم في خدمة وطنهم.
