أكد العقيد محمد عبدالله العوبد مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية أن الاستعدادات المسبقة للجان الأزمات والكوارث بالمنطقة الشرقية والتنسيق المتواصل بينهم في وضع الخطط المناسبة لضمان سلامة الأرواح والممتلكات جاءت بالنتائج الإيجابية بالتعاون الكبير الذي أبدته الجهات المعنية وتنفيذ الأدوار المناطة بهم على أكمل وجه، والذي جاء في المقام الأول للمحافظة على الأرواح وتقديم كافة المساعدات المطلوبة ونقل وإخلاء الجمهور من أماكن الأزمة لأماكن التجمع الآمنة وإيوائهم بالفنادق بالتنسيق مع الإسكان الطارئ، وتم استخراج المركبات المتعطلة على الطرقات المرتفعة بها منسوب المياه بسحبها بواسطة دوريات الشرطة، ومساعدة أصحابها على الفور والتعامل الفوري مع الحالات المستدعية للتدخل السريع لإنقاذ الأرواح.
ووفرت شرطة الشارقة للتغلب على الصعوبات لمجابهة الأمطار المعدات المناسبة والغواصين والمنقذين في المواقع المتأثرة جراء هطول الأمطار، كما تم إغلاق بعض الطرقات التي تشكل خطراً على مستخدمي الطريق لتفادي وقوع أي مكروه على أفراد الجمهور.
جهود
بدورها، أعربت لجنة المرافق العامة بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة عن تقديرها لإخلاص القائمين على كافة الجهات المحلية والاتحادية وفرق الطوارئ لما قاموا به من جهود في التعامل مع غزارة الأمطار وتقلبات الطقس التي شهدتها المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة وثمنوا ما قاموا به من أعمال متواصلة بالليل والنهار لتأمين راحة المواطنين والمقيمين.
جاء ذلك خلال الجولة التي قامت بها اللجنة صباح اليوم لعدد من مدن ومناطق المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة ووقفوا خلالها على الأعمال المنفذة من قبل كافة فرق العمل من دوائر محلية واتحادية لسحب مياه الأمطار في كافة الأماكن التي شهدت تجمعات مائية كبيرة.
ضم وفد اللجنة كلاً من عبدالله مطر الكتبي رئيس اللجنة وأعضاء اللجنة محمد عيسى الدرمكي مقرر اللجنة وعبدالله سبيعان وأحمد الجراح.
والتقت اللجنة خلال جولاتها مع كافة القطاعات المعنية بسحب مياه الأمطار واستمعت إلى شرح عن جهودها وجهود فرق الطوارئ التي شكلت وما تقوم به من جهود متواصلة لخدمة الأهالي في كافة المناطق التي تضررت من تجمعات المياه واستجابتهم الفورية لبلاغات الأهالي والمناطق التي تأثرت من الأمطار التي شهدتها المنطقة وما أعدته من إجراءات احترازية قبل نزول الأمطار.
450
بادرت جمعية الشارقة الخيرية إلى مساندة 450 حالة من الحالات التي تضررت منازلها جراء المنخفض الجوي الذي أصاب المنطقة الشرقية وتوزيع المساعدات الإغاثية التي وصلت حد التكفل بنفقات تسكين بعض المتضررين بالفنادق القريبة إلى جانب توزيع الأدوية والمواد الغذائية والبطانيات.