وقعت الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية وكليات القنية العليا مذكرة تفاهم، لعقد شراكة علمية وبحثية بينهما في ما يتعلق بالقضايا والتحديات التي تواجه سوق العمل في قطاع النقل البري والبحري بالدولة، للخروج بحلول مبتكرة تدعم الارتقاء بهذا القطاع وتوفير منصة علمية للابتكار.
وشهد التوقيع، معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، ومعالي محمد عمران الشامسي رئيس مجمع كليات التقنية العليا، فيما وقعها عن الهيئة الدكتور عبدالله سالم الكثيري المدير العام وعن الكليات الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا.
ووفقاً لمذكرة التفاهم يتعاون الجانبان على مستوى تبادل الخبرات والمعلومات وأفضل الممارسات في مجال الابتكار في النقل البري والبحري والتركيز على الابتكار في المجالات الأكاديمية والعلمية والبحثية والتدريبية والتطويرية بجانب توفير فرص تدريب عملي للطلبة في المؤسسات التابعة لهيئة المواصلات، بما يدعم المهارات التطبيقية للطلبة والمشاركة في اللجان الاستشارية للبرامج الدراسية، لمناقشة متطلبات الهيئة وتطوير البرامج اللازمة لتزويد الطلبة بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم للعمل في الوظائف المستقبلية.
وأكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة ودورهم كونهم وزارة تطوير البينة التحتية في تعزيز هذه النهضة من خلال المشاريع التطويرية الحديثة المرتبطة بالبنية التحتية الاتحادية، مشيراً إلى أهمية تكاتف الجهود بين الوزارة ومؤسسات العمل التابعة لها ومؤسسات المجتمع لتحقيق الرؤى الوطنية الطموحة، التي تدعم تحقيق رفاهية وسعادة أفراد المجتمع الإماراتي.
من جانبه، أكد معالي محمد عمران الشامسي دعم القيادة الحكيمة لكل ما من شأنه الارتقاء بمخرجاتنا الوطنية، مثمناً التعاون بين الكليات والهيئة الاتحادية للمواصلات، منوهاً بما يشهده قطاع النقل من نقلة نوعية ووجود العديد من المشاريع الرائدة.
وأوضح الدكتور عبداللطيف الشامسي أن مذكرة التفاهم تعكس حرص الكليات على بناء شراكات فاعلة مع مختلف قطاعات العمل كأحد أهدافها الاستراتيجية، مشيراً إلى أن التعاون بين الكليات والهيئة يشمل الجوانب الأكاديمية والبحثية والتطويرية.
