أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات وهي تحقق أعلى مستويات الفاعلية الحكومية وتحقيق الإنجازات الباهرة بسرعة وبأقل التكاليف تقدم نموذجاً يحتذى به ليس على مستوى إقليمي فقط ولكن على مستوى عالمي أيضاً.
وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «مسؤولية كبرى على الجميع للعبور إلى المستقبل» إن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الوزراء الجدد في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، ينطوي على قدر كبير من الأهمية.
وذلك لاعتبارات كثيرة منها: أولاً، وقبل كل شيء فهو يدل على مدى الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن، والحرص على أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم ويظهروا قدراً كبيراً، بل ومتميزاً من التفاني وتحمل المسؤولية بشكل كامل قولاً وفعلاً.
وأكدت أن القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وهي تواصل العمل ليل نهار تسعى نحو مستقبل باهر ومشرق وفقاً لرؤية الإمارات 2021 بأن تكون الإمارات في مصاف الدول المتقدمة بحلول الذكرى الـ50 لتأسيسها، ومئوية 2071 بأن تصبح أفضل دول العالم بحلول الذكرى المئوية لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وهذا يتطلب من الجميع من دون استثناء أعلى درجات تحمل المسؤولية والعمل الدؤوب بروح الفريق الواحد من دون كلل أو ملل.
وقالت: إن العمل الوزاري وأي عمل آخر سواء كان في القطاع العام أو الخاص هو في الحقيقة تكليف لا تشريف، ومن ثم فهو مسؤولية كبيرة.
وأوضحت أن الاعتبار الثاني أن القيادة الرشيدة وهي تؤكد أن العمل الوزاري مسؤولية، وتطلب من الوزراء أن يكونوا نماذج مميزة في عملهم وتحملهم للمسؤولية، تقدم القدوة والأسوة الحسنة لهم، فهي قيادة قول وفعل؛ وتحرص على أن تكون في مقدمة الصفوف دائماً.
وثالثاً أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة تحرص على المتابعة المباشرة لكل أعمال الحكومة والمؤسسات المختلفة في الدولة بنفسها، برغم حجم المشاغل والمسؤوليات والمهام الجسام، سواء الداخلية منها أو الخارجية؛ فهي قيادة لا تفوت فرصة من أجل الاطلاع على كيفية سير عمل هذه الجهات وبرامجها ومدى فاعلية وتطبيق الخطط التي تم وضعها لتحقيق الأهداف والأجندات الوطنية المحددة في مختلف المجالات وبجداول زمنية؛ حيث كان الهدف من اللقاء الاطلاع بشكل مباشر على تطورات العمل وخطط الـ100 يوم الخاصة بملفات عملهم.