أطلقت هيئة تنمية المُجتمع بدبي أمس، برنامجي «خطوة» و«ارتقاء» للتدريب والتطوير، ضمن مبادرة «مسار» للتمكين المالي، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تطوير المهارات والقدرات المالية والاقتصادية لشريحة واسعة من الجمهور، بما يؤهلهم للدخول والمُنافسة بقوة في سوق العمل في الدولة.

ويهدف البرنامجان إلى الوقوف على احتياجات المنتفعين من خدمات قطاع المنافع والتمكين المالي في الهيئة والارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم، وتحقيق منظومة متكاملة مبنية على منهجيات تحليلية تشمل منظومة العرض والطلب في سوق العمل، والتي تؤهل شريحة واسعة من الجمهور إلى الانخراط بقوة في سوق العمل، وتحقيق الاستقلال المالي والوظيفي المنشود وحسن الإدارة المالية الذاتية.

مسؤولية

وقال يوسف محمد بن لاحج، مدير إدارة التمكين المالي في هيئة تنمية المجتمع بدبي: «جاء إطلاقنا لبرنامجي «خطوة»و»ارتقاء»، انطلاقاً من حرص هيئة تنمية المجتمع بدبي على تعزيز روح المسؤولية الاجتماعية وإيمانها بأهمية تمكين الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة في الحصول على فرص عمل مناسبة واطلاعهم على افضل طرق التكيف مع الوضع المادي ووسائل تحسينه وتطويره، من خلال الدراسة المُتعمقة لاحتياجات المنتفعين من قطاع المنافع والتمكين المالي، وإعدادهم بالشكل الملائم للدخول بقوة إلى سوق العمل، عبر مساعدتهم على تخطيط مستقبلهم المهني وتهيئتهم لمقابلات العمل وإيجاد الوظيفة المُلائمة».

وأضاف بن لاحج: «يمثل البرنامجان تتمة لمسيرة الهيئة الرامية إلى تحقيق التمكين الوظيفي، وجهودها الدؤوبة في تغيير المفاهيم والسلوكيات المادية الخاطئة، وترسيخ مبادئ الذكاء المالي، وريادة الأعمال، ومفاهيم الإدارة والقيادة، وتوفير الفرص الوظيفية للفئة المستهدفة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، وبناء القدرات والمهارات».