كشفت هيئة الصحة بدبي تفاصيل رحلة صرف الدواء في مستشفياتها ومراكزها الصحية، والتي تعتمد على أحدث التقنيات الذكية وأفضل الأنظمة العالمية.

وأوضح الدكتور علي السيد مدير إدارة خدمات الصيدلة أن الهيئة حرصت على أن تسير جميع خطوات تطوير الخدمات الصيدلانية في خطوط متوازية، موضحاً ما تم إنجازه على صعيد تحويل صيدلية كل من مستشفيي راشد، ودبي إلى صيدليات ذكية، وما صاحب ذلك من استحداث نظام «الباركود» في جميع معاملات الصيدلة والدواء بمستشفيات الهيئة ومراكزها الصحية، في خطوة غير مسبوقة على مستوى الدولة.

وأوضح أن هيئة الصحة تخطت جميع المراحل النمطية والمألوفة لعمليات صرف الدواء الورقية، حيث أصبح لكل صنف من أصناف الأدوية «باركود» وهو ما خفض احتمالات الخطأ في صرف أي دواء إلى الصفر، إضافة إلى تحقيق أعلى معايير سلامة الأدوية المتبعة عالمياً.

وأشار السيد إلى أن نظام «الباركود» وفر حزمة من الحلول الشاملة والذكية في عمليات إدارة قطاع الصيدلة وصرف الدواء، معتمداً في ذلك على المعيار العالمي لنظام الباركود (GS1 Standards) وهو النظام العالمي الأكثر انتشاراً والمطبق من قبل أغلبية الشركات العالمية وشركات الأدوية على وجه الخصوص لنظام الباركود.

وقال إن «الباركود» يعتمد في تطبيقه على نظام (Software) المركزي، الذي يدار من قبل إدارة الصيدلة لقراءة الباركود والتأكد من استيفائه للأنظمة المعتمدة وطباعة الباركود للأدوية التي يتم استيرادها من الخارج مباشرة للهيئة والتي تشكل نسبة محدودة جداً لا تتعدى 10% من مجمل الأدوية المخزنية في الهيئة مما لا يشكل أي عبء إضافي على الهيئة.

وذكر أن الهيئة ألزمت جميع شركات ووكلاء وموردي الأدوية بضرورة توريد الأدوية والمستحضرات الصيدلانية للهيئة مرمزة بالباركود حسب النظام العالمي (GS1 Standards) وبتصميم (2D Data Matrix) الذي يعد التصميم الأحدث عالمياً والمستخدم في أحدث الأنظمة، وذلك من أجل تطبيق النظام على الوجه المرجو.

وأكد أن جميع أعمال نقل وتخزين وتداول الدواء تتم وفق أحدث الأنظمة الذكية والمتطورة المعمول بها عالمياً في مراقبة سلسلة التبريد للأدوية، موضحاً أن سلسلة التبريد (Cold Chain) من أكثر القضايا ذات الاهتمام العالمي.