أطلق معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، عدداً من الأنشطة الترفيهية السياحية الجديدة في محمية الزوراء في عجمان، خلال جولة سياحية قام بها في المحمية صباح أمس، ورافقه خلالها، صالح محمد الجزيري مدير عام دائرة التنمية السياحية في عجمان.

وتعد محمية الزوراء، من أبرز الوجهات السياحة البيئية والترفيهية والتعليمية في الإمارة، وشملت الجولة، الاطلاع على المنشآت السياحية والمرافق الخدمية في المحمية، ومن أبرز الأنشطة التي تم إطلاقها، جولات القوارب حول المحمية ووسط الغابات الطبيعية، بهدف الاطلاع على نوعية الحياة الفطرية في المنطقة.

وتأتي الزيارة في إطار الترويج للجولات السياحية التي أطلقتها دائرة التنمية السياحية للمحمية، والتي باتت تمثل فرصة قيمة لمشاهدة العديد من الفصائل البرية والبحرية التي تقطن أرجاء غابات المانجروف الممتدة، والتي ستكون مفتوحة أمام الجمهور.

حيث تمتد غابات المانجروف في الزوراء على مساحة مليون متر مربع، وتشكل موطنا لأكثر من 102 فصيلة من الطيور المحلية والمهاجرة، بما في ذلك طيور الفلامينغو الوردية، التي يمكن مشاهدتها على مدار السنة.

إشادة

وقال معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير البيئة والتغير المناخي، عقب الجولة: «يسرني أن أعرب عن شكري وتقديري البالغين للاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، ودعمه المستمر لجهود المحافظة على البيئة وتنميتها، مشيداً بالجهود التي بذلتها حكومة عجمان لتأهيل منطقة الزوراء.

وإعلانها كمنطقة محمية، وضمها إلى قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية في اتفاقية «رامسار»، لتكون بذلك سابع موقع في الإمارات تضمه القائمة».

وأشاد معاليه بالجهود الوطنية لتعزيز السياحة البيئية في دولة الإمارات، وإمارة عجمان، مع الأنشطة السياحية والترفيهية الجديدة في المحمية، التي تتميز بنظامها البيئي وتنوعها الغني، وجهة سياحية رائعة، تتيح للزوار فرصة فريدة للاستمتاع بمشاهد طبيعية خلابة، والتعرف إلى جانب مهم وحيوي من رأسمالنا الطبيعي وإرثنا الحضاري.

تعريف

من جانبه، وجّه صالح الجزيري مدير عام دائرة التنمية السياحية بعجمان، الشكر إلى معالي وزير البيئة، لافتاً إلى أن هذه الجولات التعريفية والترفيهية والتعليمية للزوار، فرصة مميزة وفريدة لمعرفة المزيد عن السياحة البيئية والحياة البرية التي تتخذ من هذه المنطقة سكناً لها، إضافة إلى أنها تعتبر من الأنشطة المثالية للأسرة، كونها تجمع بين المعرفة والمتعة، وتترك في أذهان جميع الزوار أثراً كبيراً.

وذكر أن عجمان تمتلك جمالاً طبيعياً، وتتميز منطقة الزوراء بالتنوع البيولوجي، فضلاً عن أن هذه الجولات الترفيهية، التي ستكون في أبرز المعالم السياحية، متاحة أمام المقيمين والزوار، كونها تتيح الفرصة لمشاهدة الفصائل المحلية والمهاجرة من الطيور والحيوانات الموجودة فيها.

معايير

ذكر معالي ثاني الزيودي أن وزارة التغير المناخي والبيئة، تشجع التوجه نحو فتح المناطق المحمية للزوار، وفق ضوابط ومعايير محددة، تضمن استدامتها، وأنها تواصل العمل من خلال مبادرة تطوير السياحة البيئية، وهي واحدة من المبادرات الأساسية في الدورة الجديدة من الخطة الاستراتيجية للوزارة، لتأهيل المزيد من المناطق المحمية في الدولة، وتحويلها إلى وجهات سياحية.

وذلك بالتنسيق والتعاون مع السلطات البيئية المختصة، كما تعمل الوزارة، بالتعاون مع شركائها، على الترويج لمعايير السياحة المسؤولة والمستدامة.