افتتح سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أمس حلقة شبابية تحت عنوان «نهج زايد الخير في دعم أصحاب الهمم»، والتي نظمتها الهيئة في مركز الشباب في أبراج الإمارات في دبي، بهدف الالتقاء المباشر بالشباب وأصحاب الهمم، واستذكار مآثر ودور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم أصحاب الهمم وتوفير البيئة الملائمة والمحفزة لهم.

وتناولت الحلقة الشبابية ثلاثة محاور رئيسة هي: دعم المغفور له الشيخ زايد لأصحاب الهمم؛ ومبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، «مجتمعي مكان للجميع لدعم أصحاب الهمم»، واستراتيجية الهيئة في دعم وتمكين أصحاب الهمم.

وحضر الحلقة الشبابية الدكتور يوسف إبراهيم الأكرف، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية، وخولة المهيري، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية والاتصال الحكومي في الهيئة، وشارك فيها عدد من الموظفين والموظفات وأصحاب الهمم في كل من هيئة كهرباء ومياه دبي والدوائر والهيئات الحكومية.

ترحيب

وقال الطاير في كلمة له خلال افتتاح الحلقة الشبابية: «يسعدني أن أرحب بشباب هيئة كهرباء ومياه دبي وضيوف الهيئة من مختلف الجهات الحكومية، وأصحاب الهمم في هذه الحلقة الشبابية التي تنظمها الهيئة خصّيصاً لهم وتماشياً مع الاهتمام الكبير والمتواصل بالشباب الذي بات سمة مميِّزة لدولتنا وركناً أساسياً في رؤية قيادتنا الرشيدة التي تولي فئة الشباب اهتماماً قلَّ نظيره.

حيث وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتنظيم هذه الحلقات لتعزيز التواصل المستدام مع الشباب.

وعرض أفضل الممارسات ومناقشة أهم الموضوعات ذات العلاقة بالشباب وتطلعاتهم وذلك بهدف الخروج بحلول عملية وأفكار مبتكرة وسياسات فعّالة تساهم في تعزيز مسيرة البناء والازدهار في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله:

«إن رؤيتنا لمستقبل دولة الإمارات وتصدر الركب العالمي والمراكز الأولى في مختلف المجالات تحتم إعطاء الشباب فرصاً استثنائية لقيادة مسيرة المستقبل ليتمكنوا من القيام بمهمتهم في تحقيق محاور وأهداف مئوية الإمارات 2071».

إحياء

وأضاف: تعقد حلقتنا اليوم تحت عنوان «نهج زايد الخير في دعم أصحاب الهمم»، إحياءً لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعرفاناً بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنسانية في الدولة وأخذه بيد أصحاب الهمم، حيث عززت الدولة جهودها من أجل تقديم الخدمات والإرشاد اللازم لأصحاب الهمم إيماناً منها بأهمية دورهم في المجتمع ومشاركتهم في نهضته التنموية.

وانسجاماً مع السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بهدف إيجاد مجتمع دامج خال من الحواجز يضمن التمكين والحياة الكريمة لأصحاب الهمم وأسرهم، وإعلان سموه عن إطلاق لقب «أصحاب الهمم» بدلاً من ذوي الإعاقة، نعمل على تمكين هذه الفئة الهامة من فئات مجتمعنا الإماراتي».