الطموح والإخلاص وحب الاطلاع وراء نجاح آمنة خوري تنفيذي أول علاقات إعلامية في دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، في عملها، من منطلق أن «عملها يتطلب التواجد أو التفاعل على مدار الساعة، فخارج أوقات الدوام ترد على المكالمات وعلى رسائل «واتس آب» في أي وقت، وأي مكان».
هذا الخيار الإعلامي في العمل سبقه انتظار، فخوري درست الإعلام تخصص «علاقات عامة» في جامعة زايد في دبي، وبقيت تنتظر العمل المناسب لدراستها بعد التخرج ثلاث سنوات.
ووفقت بعدها في العمل في دائرة الثقافة والسياحة، وبطبيعة عملها كانت حلقة الوصل بين ما يحدث في الدائرة والإعلاميين.
تتعرض خوري لضغوط لكنها في النهاية تحقق ما تريده في العمل، وخاصة أنها تتواجد في الدائرة كأسرة واحدة.
وتعد خوري التواصل مع الإعلاميين بأنه أمر جميل، وخاصة الذين لديهم الاهتمام الكبير فتحاول تلبية طلباتهم وتساعدهم.
العمل في دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة ليس كأي مكان آخر، حيث تنظم الدائرة على مدار العام الكثير من الفعاليات الثقافية والفنية وتستضيف مبدعي العالم في كل المجالات وهو ما يدفع آمنة خوري للتفاعل مع هذه النشاطات التي تشعرها بالمتعة في أكثر من زاوية، فهي تعبر عن الثقافة والسياحة في بلادنا، وهو ما يحقق الفائدة لجميع شرائح المجتمع. شعور خوري بالفخر يمتد إلى ما استطاعت المرأة الإماراتية تحقيقه في مجال الإعلام فنحن نعيش في العام 2017 .
ولا يوجد فرق بين المرأة والرجل في كل المهن، بما فيها الإعلام، ولتجربة معالي نورة الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، والتي تشغل أيضاً منصب رئيسة إدارة مجلس أبوظبي للإعلام، ومنى المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، خير برهان على ذلك وفي ظل هذه المعطيات فإن أحلام خوري لا تتوقف، وطموحها أن تصل إلى درجة عالية في مجال الإعلام.
