شهد اللواء خليل المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، افتتاح الدورة التدريبية الأولى في علم الحشرات الجنائي في شرطة دبي، التي نظمتها الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، بهدف إضافة علم الحشرات الجنائي التخصصي إلى بقية علومها الجنائية.

تطوير

وقال العقيد خبير أول أحمد مطر المهيري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بالنيابة، إن شرطة دبي تولي تطوير وتحديث علومها الجنائية التخصصية أهمية بالغة بكل مجالاتها، لما تلعبه من دور مهم وأساسي في الكشف عن ملابسات الجرائم وغموضها، والكشف عن طلاسمها، والقبض على الجناة بالأدلة الدامغة، وترسيخ الأمن والأمان في المجتمع.

مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي وجهت دعوة للبروفيسور جيفري ويلز، الخبير في علم الحشرات الجنائي من الولايات المتحدة الأميركية، لينقل خبرته في هذا المجال في الدورة التدريبية الأولى بشرطة دبي حول علم الحشرات الجنائي.

وأضاف العقيد المهيري أن الدورة التدريبية انطلقت بمحاضرة علمية عن دور علم الحشرات الجنائي في الكشف عن الجريمة، ودعم جهود العاملين في قطاع البحث الجنائي للوصول إلى بيانات دامغة من شأنها تضييق حلقات البحث وتأكيد الاتجاه الصحيح في فك لغز جرائم القتل المقلقة، مضيفاً أن المحاضرة قدمها البروفيسور والخبير جيفري ويلز، بحضور اللواء خليل إبراهيم المنصوري.

ومشاركة مديري الإدارات العامة لقطاع البحث الجنائي ومديري المراكز ونوابهم، بالإضافة إلى خبراء الأدلة الجنائية والأطباء الشرعيين من موظفي إدارة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي.

فريق

ونوه العقيد المهيري إلى ترشيح 22 مشاركاً من خبراء الأدلة الجنائية من الأطباء الشرعيين وخبراء البيولوجي والـ DNA وخبراء السموم، وضباط مسارح الجريمة ليكونوا ضمن فريق عمل متكامل لكل التخصصات ذات العلاقة بمنظومة العمل، بهدف الكشف عن الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة، موضحاً أن الدورة تنعقد على مدار أسبوع كامل تتخللها ورش عمل ومحاضرات تفصيلية حول علم الحشرات الجنائي.

وأوضح العقيد المهيري أنه وبناء على توجيهات اللواء خليل إبراهيم المنصوري فقد تقرر أيضاً عقد ورش عمل تطبيقية في علم الحشرات الجنائي لضباط مراكز الشرطة في دبي المسؤولين عن العمل الميداني والانتقالات إلى مسارح الجريمة لتوظيف هذا العلم.

من جانبه، قال البروفيسور جيفري ويلز إن علم الحشرات الجنائي أساسي للكشف عن واقعة الوفيات أو الجرائم بالاعتماد على علم الحشرات وبدء أطوارها التي تستغرق أزماناً وظروفاً مختلفة، مؤكداً أنها تحتوي مؤشرات أساسية ذات قيمة كبيرة في التحقيقات الجنائية، بما تقدمه من معلومات مهمة، وهو ما يستوجب دراسة الحشرات وأطوارها والظروف المناخية المرتبطة بها.