يوجّه مروان أحمد بن غليطة النائب الأول لرئيس المجلس الوطني، وسعيد صالح الرميثي عضو المجلس، خلال الجلسة السادسة من دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي السادس عشر المقرر عقدها غداً الأربعاء، سؤالين إلى معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع - وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، حول «خطبة الجمعة لغير الناطقين باللغة العربية» و«المشاركة السياسية للشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي».
وتعليقاً، قال مروان بن غليطة لـ«البيان»: إن «خطبة الجمعة فيها معلومات ورسائل مهمة للمجتمع فيجب توصيلها لكل شرائح المجتمع، والملاحظ أن صلاة الجمعة يحضر فيها العديد من المصلين من جميع الجنسيات في الدولة.
ومن الضروري الاستفادة من حضورها في صلاة الجمعة وتوصيل محتوى الخطبة لهم وجهود الهيئة مباركة في تطوير محتوى وتوحيد الخطبة على مستوى الدولة وعليه فمن الضروري توصيلها للمجتمع عن طريق الترجمة واستخدام التقنية لذلك مثل بث الخطبة على الهواتف المتحركة أو شاشات عرض في المسجد أو سماعات الترجمة المخزن فيها مختصر الخطبة مسبقاً وذلك لضمان الاستفادة للجميع».
ومن جانبه، طالب العضو سعيد صالح الرميثي بضرورة الاهتمام بفئة الشباب وآرائهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك للوقاية من التأثير السياسي على شبكات التواصل الاجتماعي الذي أصبح يهدد كل المجتمعات داخلياً وخارجياً، مشيراً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أثارت بعض الثورات وغيرت كثيراً من الدول، وأصبحت أيضاً تؤثر على أسواق الأسهم المالية وملفات أخرى مهمة، كما طالب بتخصيص منصات حكومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع المواطنين واستباق رغباتهم والنظر فيها، وأيضاً النظر بعين الاعتبار للحملات أو المناشدات التي يقوم بها الفئات المتضررة والتحرك نحو حلها.
وبين أن الآونة الأخيرة شهدت توجه الشباب للتعبير عن آرائهم السياسية عبر التواصل الاجتماعي، وأيضاً يقومون بشن حملات بهدف إيصال رسائلهم إلى المسؤول المعني بالمشكلة، الأمر الذي يطرح سؤالاً مهماً وهو كيف تتعامل الوزارات المعنية والهيئات والجهات ذات العلاقة مع هذا الأمر في ظل ازدياد الطلب عليها بأن تتواصل الجهات الحكومية من خلالها، وأيضاً في ظل وجود الكثير من الشخصيات البارزة سياسياً في دولة الإمارات على التواصل الاجتماعي.