أثبتت البنية التحتية في دولة الإمارات، قوتها ومتانتها وقدرتها على التعامل الأمثل مع الحالات المناخية والجوية الطارئة.
ورغم نسب الأمطار غير المسبوقة التي تشهدها معظم مناطق الدولة منذ نهاية الأسبوع الماضي، والتي وصلت إلى 125 ملم في بعض المناطق، إلا أن جميع المرافق الخدمية من جسور وطرق وسدود، بقيت تعمل بالشكل الطبيعي، باستثناء عدد من الحالات التي انحصرت في انزلاقات جبلية وانسدادات مؤقتة لبعض الطرق، بذلت الأجهزة المعنية جهوداً حثيثة لمعالجتها بالسرعة القصوى.
وأكد معالي الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام»، أن البنية التحتية في دولة الإمارات، تعتبر من بين الأكثر تطوراً على مستوى العالم، كما أن المنظومة التشغيلية، تعد من المنظومات الأكثر تطوراً.
وقال معاليه: إن القيادة الرشيدة، حرصت على تطوير بنية تحتية متكاملة، على درجة عالية من الجودة والكفاءة، ما أسهم في حصول الإمارات على مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية في مجال جودة البنية التحتية بمختلف أشكالها.
وأضاف أن دولة الإمارات، تمتلك بنية تحتية جاهزة لمواجهة كل التحديات والظروف المناخية.. موضحاً أن ما شهدته بعض المناطق والطرقات من تجمعات للمياه وسيول، أمر طبيعي، في ظل هطولات استثنائية، لم تشهد الدولة مثيلاً لها منذ 20 أو 30 عاماً.
وأوضح وزير تطوير البنية التحتية، أن الامتحان الحقيقي للبنى التحتية المتنوعة من طرق وجسور وسدود ومبانٍ في مثل هذه الظروف، يكون بقدرتها على الصمود وعدم تعرضها لأي انهيارات أو خروج من الخدمة بشكل نهائي، وهذا ما لم يحدث خلال الحالة الجوية الطارئة التي مرت بها الدولة، حيث بقيت الجسور والطرق على حالها، ولم تتعرض لأي أضرار تؤثر في طبيعة عملها، لذلك لم نشهد أي انقطاع في التواصل بين المناطق، وبقيت الحياة مستمرة بشكلها الطبيعي المعتاد.
وأشار معاليه إلى أن هذه الظروف الجوية الطارئة، هي فرصة حقيقية للوقوف على جاهزية البنية التحتية، وتحديد مواطن الضعف، من أجل إيجاد الحلول التي تؤمن عملها بالشكل الطبيعي في مختلف الأوقات والظروف.
وأكد أن وزارة تطوير البنية التحتية، تعمل على صيانة مشاريعها بشكل دوري، ووفق خطط مدروسة، الأمر الذي يزيد من كفاءتها وجاهزيتها في الحالات الطارئة.. مشيراً إلى أن الوزارة تضع ضمن خطط عملها، خطة الطوارئ السنوية للحفاظ على البنية التحتية للدولة وممتلكات المواطنين خلال موسم الأمطار.