عقدت لجنة المشاورات القنصلية الإماراتية - الأميركية، أمس، اجتماعها الأول في ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي في أبوظبي.

ترأس الاجتماع من جانب الدولة، السفير أحمد سعيد الهام الظاهري، الوكيل المساعد للشؤون القنصلية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي.. فيما ترأس الجانب الأميركي ستيفن بوندي نائب سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة.

وبحث الجانبان عدداً من الموضوعات القنصلية المشتركة بين البلدين، وخطط متابعتها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون القنصلي المشترك بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية.

ونقل أحمد سعيد الهام الظاهري، للوفد الضيف، تحيات سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وتمنياتهما للاجتماع بالنجاح والتوفيق.

وأشاد الوكيل المساعد للشؤون القنصلية بالعلاقات الإماراتية - الأميركية، مؤكداً حرص واهتمام دولة الإمارات بتعزيز وتطوير هذه العلاقات، بما يعكس طموحات وتوجهات القيادة العليا في البلدين.

وأكد الظاهري، في كلمة له خلال الاجتماع، أن العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، شهدت تطورات نوعية، أسهمت بصورة مباشرة في ترسيخها والمضي بها قدماً، سواء على المستوى الثنائي أو العالمي.

ولفت إلى أن دولة الإمارات والولايات المتحدة، ترتبطان بعلاقات ثنائية متينة وقوية، مبنية على روح التفاهم والاحترام المتبادل، والرغبة المشتركة في تطويرها والارتقاء بها.

ونوه بأن هذا النوع من العلاقات بين البلدين، انعكس بشكل إيجابي، من خلال توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الرامية إلى جعل الخدمات القنصلية المقدمة لمواطني البلدين الصديقين، أكثر سهولة ويسراً .

وأعرب الظاهري عن أمله في أن يكون الاجتماع مكملاً ومضيفاً لتحقيق مزيد من الإنجازات الملموسة في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يتواكب مع طموحاتنا وتطلعاتنا في خدمة العلاقات الثنائية المتميزة .

من جانبه، أثنى ستيفن بوندي على تطور العلاقات الثنائية بين البلدين خلال السنوات الماضية، خاصة في مجال التعاون القنصلي.

وأشاد المسؤول الأميركي بتجربة دولة الإمارات في المجال القنصلي، والتي تعد من التجارب الرائدة.. مؤكداً أن بلاده تطمح إلى تطوير التعاون وتبادل الخبرات مع الإمارات في هذا المجال، بما يعود بالنفع على مواطني البلدين، ويعزز العلاقات الثنائية.