العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تجربة وهمية ناجحة لبلدية دبي في إنقاذ أصحاب همم من الغرق

    أجرت بلدية دبي أول تجربة وهمية لحالات غرق لمجموعة من أصحاب الهمم على شاطئ السباحة الليلية بمنطقة أم سقيم الأولى، للتأكد من استعداد طواقم الإنقاذ في التعامل مع أكثر حالات الغرق حرجاً، وفي الفترة المسائية، وذلك بمشاركة الشركاء الاستراتيجيين المعنيين.

    حرفية

    وقالت المهندسة علياء عبد الرحيم الهرمودي مديرة إدارة البيئة ببلدية دبي: إن سيناريو التجربة الوهمية تضمن حدوث حالات غرق من أصحاب الهمم السمعية والذهنية من مرتادي شاطئ السباحة الليلية بسبب تجاوزهم منطقة العوامات للمنطقة المسموح السباحة لعدم سماعهم صافرة المنقذ، وذلك في ظل سوء الأحوال الجوية في منطقة خطرة ذات تيارات قوية، حيث توجه المنقذون مباشرة لتنفيذ عملية الإنقاذ، وتم التعامل مع كل هذه الحالات بدقة وسرعة وحرفية متناهية من قبل طاقم الإنقاذ الخاص لبلدية دبي.

    وأضافت الهرمودي أن البلدية تطبق أعلى مستويات الأمن والسلامة في الشواطئ العامة للإمارة من خلال توفير منظومة إنقاذ وسلامة متكاملة، وتوفير طاقم إنقاذ متكامل يشمل منقذين ومدربين ومشرفين بكفاءة عالية موزعين على منصات إنقاذ رئيسية وفرعية منتشرة، لتغطية كافة الشواطئ العامة للإمارة وفقاً لأفضل المعايير والممارسات العالمية المطبقة في هذا المجال، وتقوم البلدية بالإشراف على تدريباتهم بشكل دوري ومنتظم لغرض القيام بكافة عمليات الإنقاذ والإسعافات الأولية وقت الحاجة كعمليات الإنعاش القلبي وكيفية التعامل مع جميع الحالات الطارئة، فهم مزودون بكافة المعدات اللازمة لأداء عملهم من معدات إسعافات أولية ومعدات إنقاذ بحري مبتكرة وتقنيات ذكية في هذا المجال مثل روبوت الإنقاذ البحري، وطائرة بدون طيار محلية الصنع والتي تستخدم خصيصاً لحماية الشواطئ ومرتاديها من حالات الغرق.

    وإضافة إلى وسائل التنقل المختلفة من دراجات بحرية ودراجات شاطئية لتسهيل عملية التنقل لطاقم الإنقاذ، وأجهزة الاتصال اللاسلكي للطاقم لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وسهولة التواصل بين كافة الطاقم.

    دعم

    وقالت مدير إدارة البيئة ببلدية دبي: إن البلدية تحرص دائماً على دعم أصحاب الهمم وتقديم كافة التسهيلات لهم، من خلال توفير ممرات ومداخل للشواطئ العامة خاصة ومجهزة لأصحاب الهمم الحركية وعددها ثمانية ومنتشرة على كافة شواطئ الإمارة، وذلك لتمكينهم من الوصول إلى الشواطئ بيسر وأمان إضافة إلى توفير كتيبات إرشادية خاصة لذوي الهمم البصرية بلغة برايل.وشاركت في التجربة منى خليفة بن حماد خبير تميز مؤسسي وعضو فريق أصحاب الهمم.

    طباعة Email