العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    افتتح «سيال الشرق الأوسط» المختص بالأغذية والضيافة

    منصور بن زايد: المنتج الوطني قادر على التميّز عالمياً

    صورة

    أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، قدرة المنتج الوطني على تحقيق التميّز والريادة في كافة المحافل الدولية ذات الصلة بمجالات الغذاء، نظراً لمواكبته التطور والتقدم في عمليات الإنتاج، مشيراً للنجاحات المتلاحقة التي حققتها منتجات الشركات الوطنية الرائدة في مجال الابتكار الغذائي والصناعات الغذائية في النسخ السابقة للمعرض.


    جاء ذلك خلال افتتاح سموه، أمس، فعاليات معرض «سيال الشرق الأوسط 2017»، الحدث المتخصص والأسرع نمواً على مستوى المنطقة في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة، والمقام برعاية إستراتيجية من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وبالتنسيق مع دائرة الثقافة والسياحة.


    حضر الافتتاح معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة دولة، وأحمد مبارك المزروعي أمين عام الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، ومغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة، وفلاح محمد الأحبابي، رئيس دائرة التخطيط العمراني، وعبد الله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني، ومحمد ثاني الرميثي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وسعيد البحري العامري، مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.


    بنية تشريعية متطورة
    وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد أن أبوظبي تمتلك بنية تشريعية متطورة، ومزايا تفضيلية محفزة للاستثمار في مجال الصناعات الغذائية، مما يجعلها تتصدر العواصم العربية والعالمية الرائدة في اجتذاب المعارض والأعمال والمشاريع الاقتصادية الضخمة، لا سيما تلك المتخصصة في الغذاء، إلى جانب تميّز الإمارة بإدارتها للمخزون الإستراتيجي وإمدادات الغذاء، بما يعزز ركائز الاقتصاد الوطني ويضمن رفاهية الفرد والمجتمع.


    ولفت سموه إلى أهمية معرض أبوظبي للتمور باعتباره فرصة حقيقية لالتقاء أبرز المتخصّصين والفاعلين في قطاع التمور، لتبادل الخبرات والتجارب وتنمية الإنتاج لهذه الصناعة المهمة، ولكونه منصة مثالية للمورّدين تتيح لهم فرصة مقابلة نخبة من العلامات في قطاع الضيافة، وبصفته الوحيد على مستوى العالم المخصص للشركات العاملة في مجال مبيعات التمور.


    وأشاد سموه بمبادرة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية الخاصة بعام الخير، والتي سيعمل الجهاز من خلالها على رفد مشروع حفظ النعمة في هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بالمنتجات الغذائية، مؤكداً أن الأعمال الخيرية سمة بارزة في مسيرة الدولة الحافلة بالخير والعطاء، وعلامة فارقة يتسم بها المجتمع الإماراتي بأفراده ومؤسساته.


    نمط صحي
    من جانبه، قال معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة: «إن بناء مجتمع ينعم أفراده بنمط حياة صحي ويوفر لكل من يحتضنه من مواطنين ومقيمين بيئة داعمة للصحة يعد من أسمى الأهداف التي نسعى إليها، فنحن ندرك في دائرة الصحة أهمية التعاون المشترك وتكامل الجهود بين شركائنا في القطاعين العام والخاص في توفير خيارات الغذاء الصحي في الإمارة، ومن هذا المنطلق، نسعى خلال مشاركتنا في معرض سيال الشرق الأوسط 2017 للوصول إلى شركات تصنيع وإنتاج الأغذية الرائدة لتحقيق تعاون يتسم بالسهولة والمرونة ويحمل في طياته أهدافاً سامية تسعى لصحة مجتمع إمارة أبوظبي».


    وقالت الدكتورة أمنيات الهاجري، مدير دائرة الصحة العامة: «نعمل من خلال برنامج «وقاية – التغذية السليمة» على وضع معايير لاعتماد الأغذية الصحية في إمارة أبوظبي.


    24 ألف زائر
    بدوره، أكد المهندس ثامر راشد القاسمي رئيس اللجنة المنظمة لمعرض سيال الشرق الأوسط، أن المعرض يشهد على مدار أيامه الثلاثة العديد من النشاطات والفعاليات، خاصة مع مشاركة أكثر من 24 ألف زائر وخبير في قطاع الغذاء، بزيادة تبلغ 25% عن العام الماضي، والذي يشهد أيضا مشاركة قياسية وتزايداً ملحوظاً في عدد المشاركين في جوائز سيال للابتكار، حيث سيتم عرض 30 منتجاً متأهلاً للتصفيات النهائية في المنطقة المخصصة للابتكار، مؤكداً أن النسخة الحالية من المعرض تستقبل المزيد من المشاركات، وتستقطب المزيد من النشاطات المصاحبة للمعرض مثل جناح المنتجات الصحية والعضوية، و»لا كوزين» المقامة على مدار ثلاثة أيام كجزء من مهرجان أبوظبي للمأكولات، حيث تشهد مشاركة عالمية كبيرة تشمل أكثر من 1000 شركة عاملة في قطاعات الطعام والشراب والمعدات من أكثر من 40 دولة، لاستعراض أحدث منتجاتهم وخدماتهم المتخصصة، إلى جانب برنامج المشترين، ومناقشات الأمن الغذائي على الطاولة المستديرة ومنتدى الشرق الأوسط للغذاء.


    وأضاف القاسمي أن المعرض حرص على استقطاب العديد من رواد الأعمال الإماراتيين والعالميين من المتخصصين في مجال الصناعات الغذائية.


    وبين القاسمي تفرد المعرض هذا العام بإمكانية البيع المباشر من على منصات العارضين، لتمهيد الطريق أمام فرص تجارية جديدة للباعة والمشترين على السواء، لافتاً إلى وجود 80 منتجاً ومورداً للتمور من 12 دولة حول العالم مشاركة في المعرض.


    من جهتها، كشفت شركة جنان للاستثمار أن جناحها فى المعرض سيحتضن توقيع عقود مبدئية مع مزارعين مواطنين للانضمام إلى المشروع المتكامل لتربية الدواجن الطبيعية عالية الجودة ، الأول من نوعه في الدولة، وقال محمد الفلاسي رئيس مجموعة الاستثمار والأعمال في شركة جنان إن المشروع يأتي في إطار استراتيجية الشركة في تعزيز منظومة الأمن الغذائي ودعم السلع الأساسية ضمن مظلة تحالف الأمن الغذائي وتوسعها بما يواكب رؤية القيادة الرشيدة ويترجمها في تنمية قطاع إنتاج وتصنيع الغذاء في الدولة بجهود أبنائها المواطنين.


    3 مليارات يورو
    أكد باتريسيو فوندي سفير الاتحاد الأوروبي لدى الإمارات أن السوق الإماراتي من أكبر الأسواق المستوردة لمنتجات دول الاتحاد الأوروبي.
    ولفت إلى أن حجم التجارة البينية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي نسبته عالية من إجمالي حجم التجارة مع كافة الدول وتصل إلى 3 مليارات يورو.

     

    كشف المشاركون في جلسة حوارية ناقشت اثر التطورات الإقليمية على الأمن الغذائي في المنطقة، أن دولة الإمارات تنفق نحو 55 مليار دولار على المواد الغذائية سنوياً، مما يشكل رقماً مغرياً للشركات للاستثمار في قطاع الإنتاج الغذائي لا سيما أن الدولة تمتلك بنية تحتية متطورة تسهل الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

    55 مليار دولار إنفاق الإمارات على المواد الغذائية
    وتناولت الجلسة التي نظمها مركز الأمن الغذائي بحضور العديد من الخبراء، المعوقات التي تؤثر على سلاسل الإمداد للسلع الغذائية في دول المنطقة، وكذلك الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن ذلك حيث تضمنت المحاور الرئيسية للجلسة التحديات والفرص التي تواجه منظومة الأمن الغذائي بحسب المتغيرات الإقليمية الحالية وأثر الوضع الإقليمي الحالي على استدامة سلاسل إمداد الغذاء.


    وقدم الدكتور سيف جمعة الظاهري، مدير إدارة الوقاية والسلامة في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث النظرة الداخلية لملف الأمن الوطني ودور خطط الاستجابة لمرحلة الطوارئ والأزمات في ملف الأمن الغذائي.

    وقال خديم عبدالله الدرعي، نائب رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لشركة الظاهرة القابضة: تجربة شركة الظاهرة في مجال الإنتاج الغذائي يمكن الاحتذاء بها في مجال الإنتاج الغذائي، حيث تساهم الشركة في سد الاحتياجات الغذائية لدولة الإمارات. وأوضح الدرعي أن دولة الإمارات تنفق نحو 55 مليار دولار على المواد الغذائية سنوياً، مما يشكل رقماً مغرياً للشركات للاستثمار في قطاع الإنتاج الغذائي لا سيما أن الدولة تمتلك بنية تحتية متطورة تسهل الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.


    وتحدث محمد راشد العتيبة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة جنان للاستثمار، تجربة جنان في التعامل مع التغيرات السياسية التي قد تكون في صالحنا حيث توفر لنا الشراكة الاستراتيجية التي تتمتع بها دولة الإمارات مع بعض الدول الشقيقة.

    طباعة Email