العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «مساندة» تنجز مركز القوع لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم على مستوى منطقة العين

    أعلنت شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»، عن إنجاز أعمال مشروع مركز القوع لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم بمنطقة العين، وجار تسليمه إلى مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، وذلك في إطار حرصها على تنفيذ المشاريع التي تخدم أبناء الوطن من فئات أصحاب الهمم، وتسهم في تعزيز الخدمات المقدمة لهم ومساعدتهم على الاندماج بصورة كاملة في المجتمع.

    وقال المهندس محمد عمر الهاشمي مدير إدارة المباني بالإنابة في شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»، إن المشروع الذي بلغت كلفته نحو 24 مليون درهم، سيخدم شريحة مهمة من أبنائنا في مدينة القوع والمناطق المحيطة بها، ممن يحتاجون إلى اهتمام ورعاية خاصة، وسيشكل بعد انتهاء أعماله صرحاً تعليمياً وتدريبياً مهماً، يسمح لهم بالانخراط في المجتمع وإظهار إبداعاتهم.

    مرافق

    وأضاف: «اشتملت أعمال المشروع الذي بلغت مساحته 3334 متراً مربعاً، على إنشاء قاعات دراسية وغرف أنشطة ومرافق خاصة وتجهيزها بأحدث المعدات لرعاية وإعادة تأهيل الطلبة من أصحاب الهمم، وصالة متعددة الأغراض، وغرف للرعاية الصحية والعلاج النفسي، ومسبح مغطى مزود بأجهزة تحكم لقاعدته المتحركة لاستقبال الطلبة أصحاب الهمم عند سطح المسبح والنزول بهم إلى منسوب المياه المناسب لكل فئة عمرية، وغيرها من ملحقات مبنى المركز كمكاتب الإدارة، والمخزن، بالإضافة إلى تزويده بأنظمة الكشف عن الحريق حتى تتواكب مع أحدث اشتراطات الدفاع المدني، كذلك قامت الشركة بأعمال التنسيق والحدائق الخارجية، ومواقف مظللة للسيارات مزودة بممرات تتناسب مع متطلبات أبنائنا من أصحاب الهمم، وبناء الأسوار والواجهات الخارجية التي تتوافق مع متطلبات الاستدامة البيئية».

    من ناحيته، وجه المهندس عبد الرحمن الجابري مستشار الشؤون الهندسية بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية الشكر لشركة «مساندة» ولكل المسؤولين فيها، مشيداً بتعاونهم الصادق مع المؤسسة، في إنجاز مشروع مقرات لمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها على مستوى أبوظبي ومنها مقر مركز القوع بمنطقة العين لخدمة واستيعاب أصحاب الهمم، وبما يسهم في التخلص من قوائم الانتظار التي عانوا منها، مؤكداً أهمية تقديم الدعم والرعاية من كل الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة لهذه الفئة من المجتمع، لمساعدتهم على كسر العزلة والاندماج بصورة كاملة.

    طباعة Email