العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ضمن برنامج «تطبيقات التميز المؤسسي في حكومة دبي»

    «محمد بن راشد للإدارة» تناقش أفضل ممارسات القيادة

    ■ علي المري يتوسط المشاركين في برنامج «تطبيقات التميّز المؤسسي في دبي» | من المصدر

    انطلقت أمس، أعمال برنامج «تطبيقات التميز المؤسسي في حكومة دبي»، الذي تُنظمه كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، في إطار مبادرة وقف دبي، التي تم الإعلان عنها سابقاً، وذلك بالتعاون مع المُنظمة العربية للتنمية الإدارية- جامعة الدول العربية، في الفترة من 11 إلى 14 ديسمبر الجاري، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على المفاهيم الأساسية للتميز المؤسسي، من خلال التعرف إلى أفضل الممارسات في القيادة، والاستراتيجيات والمنهجيات والمبادرات والخدمات في حكومة دولة الإمارات، وذلك بهدف تكوين منظور شامل، ومقاربة عملية للنهوض بالأداء المؤسسي الحكومي في الدول العربية.

    محاور

    وشهدت أعمال اليوم الأول، عقد ثلاث جلسات نقاشية حول حكومة المُستقبل، وبرامج التميز الحكومي والنتائج المحققة، والاستراتيجيات الداعمة للتميز المؤسسي. وركزت الجلسة النقاشية الأولى، التي قدمها كل من سعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والبروفيسور رائد عوامله عميد كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، على ضرورة تعزيز عمليات إنتاج المعرفة، ونشر أفضل الممارسات، وتدريب صناع السياسات في الوطن العربي، والدور الكبير الذي تلعبه كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية في دعم مسيرة التحول نحو حكومة المستقبل، وبهدف تمكين قادة المستقبل من مواجهة التحديات، وزيادة الفرص المتاحة لهم كمسؤولين في القطاع الحكومي.

    تطوير

    واستعرضت الجلسة النقاشية الثانية، التي قدمها الدكتور أحمد نصيرات، المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، مبادرات برامج التميز الحكومي، وما حققته من نتائج مُبهرة، مُشيراً إلى أن مُبادرات التميز الحكومي، تُمثل القوة المُحركة لتطوير القطاع الحكومي بدبي، وتمكينه من تقديم خدمات متميزة لجميع المتعاملين معه، والمستفيدين من خدماته. وقد ساهم برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز خلال السنوات الماضية، بإحداث نقلة نوعية حقيقية في الأداء والمفاهيم والممارسات والأساليب الإدارية المطبقة في القطاع الحكومي، وتم ذلك بفضل تعاون الجهات الحكومية في تطبيق معايير نماذج التميز المؤسسي والوظيفي، والاستفادة منها في عمليات التحسين المستمر لأدائها وخدماتها.

    ريادة

    وقال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «يأتي تنظيم برنامج تطبيقات التميز المؤسسي في دبي، في إطار سعي كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وجهودها لنقل التجربة الإماراتية الرائدة في العمل الحكومي، لمختلف دول المنطقة والدول العربية، حيث حققت حكومة دولة الإمارات، إنجازات كبيرة على مستوى العمل الحكومي خلال السنوات الأخيرة، وعلينا تسليط الضوء على هذه الإنجازات، من خلال استعراض دور الرؤى والاستراتيجيات التي نفذتها الحكومة، والتي تصب في إطار استشراف وصناعة المستقبل، وتوظيف الابتكار وثقافة نشر المعرفة، للوصول إلى آفاق جديدة من جودة الخدمات الحكومية المقدمة للجمهور».

    وأضاف المري: «سعدنا بالمشاركة الواسعة في البرنامج التدريبي من كوكبة من ممثلي الجهات الحكومية من عدد من الدول العربية، وهي السعودية، مصر، السودان، الأردن، الكويت، وموريتانيا، حيث سيسهم البرنامج في تعزيز التواصل والتعاون الثنائي والشراكة بين دولة الإمارات وهذه الدول، وتوحيد جهود تبادل المعارف والخبرات، ومشاركة التجارب الحكومية في عدة مواضيع محورية مع الدول المشاركة، كما يصب البرنامج في إطار تعزيز مكانة دولة الإمارات الريادية على مستوى المنطقة، في بناء حكومة المستقبل، ونقل الرؤى والاستراتيجيات الحكومية الإماراتية إلى مختلف الدول المشاركة».

    نموذج

    وقالت آسيا هاشم حاجية مدير المكتب الفني للمركز الوطني لتطوير التعليم بالكويت: «يتطلب العمل الحكومي، المتابعة المستمرة والمواكبة للتغيرات المتسارعة، والاطلاع على نماذج العمل الناجحة حول العالم، وهو ما نستهدفه من خلال المشاركة في البرنامج الذي توفره كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية الرائدة في مجال تطوير الكفاءات والارتقاء بالأداء المؤسسي، فيما قال الدكتور عيسى عبد الله العسيري وكيل الصحة الوقائية من وزارة الصحة بالسعودية: يتيح البرنامج الاطلاع عن كثب على تجربة حكومة المستقبل، التي تنفرد بها دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو فرصة للتعرف إلى آليات العمل الذكي، وأطر التنفيذ المثلى التي تحقق الكفاءة والريادة في مختلف المجالات»، وقالت هند عبد الرحمن الخليفة نائبة في البرلمان بولاية الخرطوم بالسودان: قدمت إمارة دبي نموذجاً ريادياً يحتذى به عالمياً في العديد من مجالات العمل الحكومي، وحققت مراكز تنافسية على المستوى العالمي في أداء القطاعات الرئيسة، مثل السياحة والطاقة والاقتصاد.

    جدول أعمال

    سيشهد جدول أعمال البرنامج، خلال الأيام المٌقبلة، تنظيم مجموعة من الجلسات النقاشية المُوسعة، حول التوجهات الحديثة في استشراف المستقبل، وأفضل الممارسات والمبادرات الاستراتيجية، والابتكار في الخدمات الحكومية، ونموذج دبي للخدمات الحكومية، فضلاً عن تنظيم برنامج زيارات ميدانية للمُشاركين، متبوعة بالحفل الختامي.

    طباعة Email