العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بمنحة من الشيخة فاطمة بلغت 60 مليون جنيه استرليني

    إنجاز خرسانة مركز زايد للأمراض النادرة في لندن

    أعلن مستشفى «جريت أورموند ستريت» انتهاء أعمال صب الخرسانة بمبنى «مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة لدى الأطفال» والوصول إلى أعلى نقطة له، وذلك خلال حفل أقيم، أول من أمس، بهذه المناسبة.

    ويعود الفضل في استكمال بناء المركز إلى المنحة السخية التي قدمتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبلغت قيمتها 60 مليون جنيه استرليني. وتم تأسيس المركز بالشراكة بين مستشفى جريت أورموند ستريت وكلية لندن الجامعية ومؤسسة مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال الخيرية. ومن المقرر الانتهاء من تجهيز المركز نهاية عام 2018 والذي سيكون أول مركز من نوعه يبنى لهذا الغرض في العالم، وسيجمع بين المئات من الأطباء والباحثين تحت سقف واحد لتطوير أدوية وعلاجات جديدة للأطفال الذين يعانون من أمراض نادرة إلى جانب دعم البحوث المتعدية التي تركز على نقل الاكتشافات من المختبرات واستخدامها مع المرضى في المستشفيات. حضر الحفل سليمان حامد سالم المزروعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة ومها بركات المستشارة بالمكتب التنفيذي لحكومة أبوظبي وعدد من المسؤولين من حكومة أبوظبي.

    امتنان

    وأعرب المزروعي خلال الحفل عن امتنانه لما تقدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للدعم الخيري محلياً وعالمياً مثمناً دور الشركاء والمساهمين في هذا المركز والمزمع افتتاحه في أواخر عام 2018.

    ويمثل «مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة لدى الأطفال» شراكة تعاونية مبتكرة وسيكون له تأثير إيجابي على حياة الأطفال والذي سيكون أول مركز في العالم مصمم خصيصاً للأمراض النادرة لدى الأطفال.

    ويستقبل «مستشفى جريت أورموند ستريت الأطفال» من أكثر من 90 بلداً في جميع أنحاء العالم ويتخصص في علاج الأطفال الذين يعانون من أمراض نادرة ويشمل الأطفال من دولة الإمارات الذين يأتون إلى المستشفى لتلقي العلاج لأمراض متعددة بما في ذلك أمراض القلب والأعصاب النادرة.

    وقد بدأ العمل الآن بالتصاميم الداخلية للمركز والتي سوف تضم مختبرات بطرق حديثة، بالإضافة إلى مرافق مخصصة لتطوير علاجات الجينات والخلايا الجذعية الجديدة فضلاً عن عيادة المرضى الخارجيين المهمة للمركز.

    وبدأت الإنشاءات في المبنى الجديد الذي صممه المهندس المعماري ستانتون ويليامز الحائز على جوائز عالمية في عام 2017 أما المقاول السويدي سكانسكا فهو المسؤول عن أعمال البناء والميكانيكية والكهربائية والتمديدات للمنشأة.

    وعند الانتهاء سيتضمن المبنى 4,200 متر مكعب من الخرسانة لبناء الإطار وتزن 10.500 أطنان و 520 طناً من الصلب المستخدم في هيكل المبنى و5 آلاف متر من الجدران الفاصلة و 13 ألف متر مربع من الأرضيات و 2,500 متر مربع من الزجاج داخل الجدران الخارجية.

    شكر

    وقال بيتر ستير الرئيس التنفيذي لصندوق ان اتش اس فاونديشن التابع لمستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال، إن الاحتفال بهذا المعلم المهم يأتي تتويجاً لعدة أشهر من العمل مع المقاولين وكلية لندن الجامعية في بناء مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة لدى الأطفال، وإن العمل الذي نقوم به هنا سوف يساعد الأطفال الذين يعانون من ظروف نادرة في جميع أنحاء العالم على التقدم والوصول إلى إمكاناتهم.

    من جانبه قال تيم جونسون الرئيس التنفيذي لمؤسسة مستشفى جريت أورموند ستريت الخيرية: «أود أن أشكر سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، فبفضل كرمها تمكنت المؤسسة الخيرية من دعم مستشفى جريت أورموند ستريت لاكتشاف أدوية وعلاجات جديدة للأطفال ذوي الظروف المعقدة والنادرة سواء في المستشفى أو في جميع أنحاء المملكة المتحدة».

    وأشار إلى أنه تم الاحتفال بمرحلة «الانتهاء من صب الخرسانة» بالطريقة الاسكندنافية التقليدية والتي يطلق عليها «تحليق التنوب» حيث تم نقل شجرة تنوب فوق المبنى بواسطة رافعة برجية فضلاً عن صب آخر دفعة من الاسمنت على السطح في أجواء احتفالية.

    طباعة Email