العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أصحاب الهمم

    عبد الله بالليث.. رؤية إيجابية

    عبد الله بالليث، لم يكتب له القدر أن يرى الدنيا بعينيه، لكنه عاش تفاصيلها بإحساسه، كما الأسوياء، إنما بدون ألوان وأشكال، رسم في مخيلته شكل حياته، وتعايش معها بكل تفاصيلها، فهو يرى أن المعاق، ليس معاق الجسد، بل هو فاقد الروح الإيجابية والأمل. بعد أشهر من ولادته، اكتشف والداه إصابته بعدم النظر، وأنه لن يرى النور، ووضعوا له خطة خاصة، كي يستمر كما الأسوياء.

    واجه أعباء الحياة وطوع التقنيات واكتسب الخبرات والمهارات بثقة واقتدار، وحاز على المراكز المتقدمة، وساهم في تنمية المجتمع عبر تقديمه لعدد من البرامج الإذاعية في مدرسة البيرق بمدينة العين، ومنها إلى جامعة العين متجاوزاً كل المطبّات، وحصل على وظيفة اختصاصي إعاقة بصرية في وزارة التربية.

    أجاد عبد الله ترتيل وتجويد القرآن الكريم، والخطابة والكتابة والمناقشة، وإلقاء الشعر العربي الفصيح، وإدارة الحوارات والندوات وتقديم البرامج والاحتفالات وإجادة اللغتين العربية والإنجليزية، وعضواً ناشطاً في الأعمال التطوعية في الهلال الأحمر والفعاليات الوطنية، وألقى عدداً من المحاضرات حول مختلف الموضوعات ومنها تكنولوجيا المتعلقة بالكفيف. حصل على جائزة التميز في ملف الإنجاز الخاص بالتربية العملية لجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا 2016، والمركز الأول في مسابقة الإبداع الأدبي على مستوى الجامعة فرع المقال لعام 2015.

    طباعة Email