حين يتمكن حب العطاء من الإنسان، يصبح رفيقاً له في كل خطواته، فيمارس وظيفته بشغف، ويحتضن العالم بذراعيه، ويبحث بشكل متواصل عن كل ما يمكن أن يرتقي به وبالآخرين، هذا باختصار ما يمكن أن نصف به الدكتورة غادة المرشدي، أستاذ مساعد بقسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية في جامعة الإمارات بالعين، وأول دكتورة أكاديمية تلتحق بالخدمة الوطنية - الدفعة الثانية، تطوعاً.
تخرجت الدكتورة المرشدي من كلية بنسلفانيا الأميركية، في تخصص طرق التدريس والمناهج، والتربية المقارنة والدولية في الدكتوراه، وحصلت على شهادتي الماجستير في تخصص اللغويات التطبيقية والقيادة التربوية. التحقت غادة المرشدي بالعمل الأكاديمي عام 2012، وأخذها شغفها بالعمل الأكاديمي إلى أقصى حدود الإبداع، فهي باحثة في المقام الأول عن التميز في مجال التدريس، ما يدفعها لاستخدام التكنولوجيا بشكل دائم في التعليم وربط التدريس بالواقع، فهدفها استثارة قدرات الطلبة وإمكاناتهم، وسعادتها تكتمل بإكمالهم لدراساتهم العليا وتحقيقهم لطموحاتهم.
ودعماً لرؤية الدولة في ما يتعلق بالريادة والابتكار، شاركت غادة المرشدي في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية، كان آخرها «المؤتمر السنوي الدولي للتعليم»، الذي عقد في لاس فيغاس، في الولايات المتحدة الأميركية، في دورته الـ75 بمشاركة دولية واسعة من مختلف دول العالم من الخبراء والباحثين ومراكز البحث العلمي والجامعات في مناهج وطرق التدريس والتعلم.
وتعد المرشدي أول دكتورة تربوية تلتحق بالمجال العسكري، إذ تطوعت في الخدمة الوطنية بالدفعة الثانية، لإيمانها أن العمل التطوعي خدمة للمجتمع، تواصل من خلاله رسالتها المجتمعية والتربوية والأكاديمية، كما ساهمت الدكتورة غادة في تنظيم الجناح الإماراتي بمعرض اكسبو يوسو في كوريا عام 2012، وكانت واجهة ثقافية متميزة من خلال استقبالها لضيوف جناح الدولة والتواصل معهم لتعكس صورة حضارية لما وصلت له الإمارات في مختلف المجالات الثقافية والإبداعية، ولم تتوقف مشاركاتها التطوعية يوماً.
