العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أكاديميون مؤكدين الاستعداد لتعزيز الجهود الابتكارية:

    تطوير البحث العلمي رؤية مستقبلية لسعادة شعب الإمارات

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أكد أكاديميون أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمجتمع العلمي لتعزيز الجهود التنموية في الدولة، رؤية لاستشراف آفاق المستقبل بتطوير البحث العلمي لإسعاد شعب الإمارات، كما تشكل رسالة سموه تحفيزاً للطاقات وشحذاً للهمم، مؤكدين أنهم على أتم الاستعداد لبذل المزيد من الجهد في مجالات البحث العلمي وتعزيز الابتكار.


    وأكد الدكتور غالب الحضرمي، نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تؤكد مدى حرص الدولة عبر رؤيتها المستقبلية من أجل مواصلة مسيرة البناء والارتقاء بالمخرجات العلمية، لتتحقق المشاريع والطموحات المستقبلية المبنية على أسس قوية مستمده من تراث أصيل وعزيمة وإرادة، وللمضي قدما لارتياد آفاق التطور ومواكبة ركب التسارع التكنولوجي في كافة المجالات.


    وأشار إلى الحرص على العمل على تحدي الصعاب وقهر المستحيل، من أجل ايجاد بنية قوية في مجالات تحقيق حياة عصرية أساسها البحوث العلمية الحديثة والمتطورة، في ظل تحديات متعددة الأشكال يجب مواجهتها وإيجاد الحلول العلمية والعملية لها، وهذا ما تسعى إليه حكومتنا الرشيدة التي تعول دوراً كبيراً على المؤسسات العلمية والقيادات والخبرات الأكاديمية.


    وأكد الدكتور نور الدين عطاطرة المدير المفوض لجامعة الفلاح بدبي، أن الجامعة تحرص ضمن رؤيتها على بناء اقتصاد معرفي وتنافسي، مدفوعاً بالابتكار والبحث والعلوم والتكنولوجيا، بقيادة كفاءات أكاديمية ماهرة، من أجل توظيف الطاقات الكامنة لرأس المال البشري المواطن، وتوفير مخرجات تعليمية تتلاءم مع احتياجات السوق المستقبلية، وإيجاد منتج تعليمي نوعي، يستطيع مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة، وخطوط واضحة المعالم ترسم مستقبل الأجيال، ونقطة تحول نوعي في التعليم ومقوماته ومخرجاته، من خلال تطوير البرامج ألأكاديمية، بما يتناسب مع احتياجات الاقتصاد الوطني.


    تحفيز للطاقات
    بدوره، ثمن الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي ثقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في المجتمع العلمي والمؤسسات التعليمية، مؤكدا أن الكلية ستخطو على هدى وتوجيهات سموه.


    وأضاف أن رسالة صاحب السمو للمجتمع العلمي، تحفيز للطاقات وشحذ للهمم، فكما عودنا سموه في كل خطوة يخطوها وكل مبادرة يطلقها تكون خارطة طريق للأجيال الحالية والقادمة وللمؤسسات التعليمية، لأن وقع كلماته على قلوبنا وعقولنا كبير جدا، مشيراً إلى أن رسالة سموه عميقة في معانيها، حيث ألم سموه فيها بكل نواحي الحياة ولم يغفل التأكيد من خلالها على أهمية التسامح والاعتدال حتى على المستوى العلمي فالمغالاة والتطرف ليسا في الأديان وحسب وإنما في كل المجالات ومضمون رسالة صاحب السمو جاءت لتؤكد على أن الاعتدال والتسامح أساسا بناء الشعوب وأن العلم أهم أسباب نهضتها وتطورها.


    وأكد أن الكلية تحرص على وضع ركائز وطنية وأطر مقننة تشمل الطالب والبرامج والعمليات التعليمية، والتحولات الذكية التي تضم الخدمات التربوية والتعليمية، وتوفير خدمات فنية ومساندة، وتمكين الأكاديميين من أداء مسؤولياتهم.


    من جانبها، أكدت الدكتورة نهلة القاسمي عميدة شؤون الطلبة بجامعة عجمان أن القيادة الرشيدة للدولة ملهمة بما تحويه الكلمة من معاني وذلك من خلال مبادراتها النيرة، مبينة أن مئوية 2071 التي تم إطلاقها تهدف الى جعل الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول ذلك الموعد لأنها تركز على الدور المحوري في النهوض بالأمم والشعوب من خلال العمل بآخر ما توصلت إليه البشرية في شتى ضروب العلم والمعرفة الحديثة من أجل ايجاد اقتصاد قوي ينعم به أبناء الدولة والمقيمون على أرضها الطيبة، لافتة الى أن كافة المبادرات التي تطلقها القيادة الرشيدة للدولة تعبر عن رؤيتها الثاقبة بهدف استكمال عناصر التنمية الشاملة والتي تهدف الى رفع الكفاءة وفق أعلى الممارسات الدولية والتي تحقق من خلالها القيادة الرشيدة للدولة السعادة والرفاهية والتقدم والتميز لشعب الإمارات.

    من جهته، قال الدكتور عبدالغفار الهاوي من جامعة الخليج الطبية في عجمان إن الإمارات ستقود العالم من حولنا ولا سيما عالمنا العربي – خاصة – وأنها أطلقت العديد من المشاريع الكبرى في مجالات مختلفة، منها مجال الفضاء والذي دخلته بقوة من حيث وقف الآخرون، إضافة الى توفيرها المعينات اللازمة لكافة الباحثين والمفكرين من خلال استقطابهم والاستفادة من خبراتهم في كافة المجالات بهدف النهوض بالإمارات والأمة العربية على السواء.


    ملامح مستقبلية
    بدوره، قال البروفيسور حسام حمدي مدير جامعة الخليج الطبية في عجمان: إن ما جاء في كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يمس جملة من الموضوعات الهامة التي من شأنها أن تأخذ الإمارات لمزيد من التقدم والنماء وترسم ملامح المرحلة المقبلة عن طريق ترتيبه للأولويات، إذ شدد على ضرورة أن يشارك المجتمع العلمي في تحقيق المزيد من الأمن والاستدامة، فضلاً عن تأكيده أن المواطن الإماراتي سيظل دوماً محور التنمية.

    وأشار الى أن الوضوح والشمولية كانا العنوان الأبرز، نظراً لما تضمنته الكلمة من محاور ومنهجية عمل واضحة، مؤكداً أن الشمول في الطرح يؤكد استعداد الإمارات باستراتيجية شاملة للعمل في شتى المجالات.

    وأكد البروفيسور حمدي عزمهم على ترجمة كلمة سموه «فعلاً» من خلال السعي الجاد لكي تغدو جامعة الخليج الطبية إحدى أبرز المؤسسات البحثية على مستوى العالم، ومواصلة دعم الجهود التنموية للدولة، لتأخذ دورها ومساحتها في تحقيق أهداف مئوية الإمارات.

    وقال: إن الجامعة تعنى بالبحث العلمي والابتكار وتخريج طلبة على درجة من الكفاءة والقدرة العلمية، لافتاً الى أن قطاع الرعاية الصحية شهد خلال الأعوام الماضية كغيره من القطاعات، نقلة نوعية مذهلة ليغدو من أفضل قطاعات الرعاية الصحية على مستوى المنطقة.

    طباعة Email