العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    « مركز أبوظبي للسلامة» يعزز بيئات العمل بنظام نوعي متكامل

    يعمل مركز أبوظبي للبيئة والصحة والسلامة «أوشاد» منذ انطلاقه قبل 7 سنوات على ضمان تطبيق نظام شامل ومتكامل لإدارة الجوانب المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية في أماكن العمل والإشراف على كل ما يتعلق بهذه الشأن على مستوى إمارة أبوظبي.

    ويسعى المركز إلى ضمان تطبيق نظام إمارة أبوظبي في إدارة البيئة والصحة والسلامة المهنية من خلال توفير إطار تشريعي شامل ومتكامل لإدارة كل ما يتعلق بها والآثار الناجمة عن أماكن العمل، إضافة إلى بناء القدرات وتعزيز المعرفة في مجالها بجانب العمل على رفع القدرات الوطنية في مجال السلامة والصحة المهنية وتعزيز بناء الثقافة بها على مستوى الإمارة إلى جانب توفير البيانات الصحيحة عن الحوادث والإصابات المهنية وكل ما يتعلق بمؤشراتها.

    وشكل عام 2017 عاما حافلا بالمبادرات والبرامج التوعوية التي أطلقها مركز أبوظبي للسلامة والصحة المهنية والتي حقق من خلالها العديد من النجاحات التي أكدت دور المركز في تعزيز وعي الأفراد بمفاهيم السلامة والصحة المهنية على مستوى مجتمع إمارة أبوظبي فمنذ انطلاقه في عام 2010 حتى عام 2017 وهو يسعى إلى بناء منظومة متكاملة قادرة على إدارة جميع الجوانب المتعلقة بالسلامة المهنية بهدف توفير أماكن عمل آمنة وصحية وسليمة إضافة إلى تعزيز الثقافة والوعي وبناء القدرات.

    وخلال العام الجاري عقد المركز العديد من الورش والدورات التدريبية والتي بلغ عددها 35 ورشة هدفت إلى رفع الوعي بمفاهيم ومعايير خاصة بالسلامة والصحة المهنية وحضرها ما يقارب 1064 متخصصا في مجال الصحة والسلامة المهنية يمثلون 72 جهة حكومية و 70 جهة خاصة .

    كما أطلق المركز 4 برامج توعوية استهدفت ألفي جهة عمل وأكثر من 800 ألف عامل وموظف في 2017 حول السلامة في الحرّ والأم العاملة والضوضاء المهنية ويوم السلامة والصحة العالمي وتضمنت طباعة عدد 100 ألف من المواد التوعوية.

    ومن أهم البرامج التي أطلقها المركز هذا العام «برنامج السلامة في الحر» والذي يعد من أكبر البرامج التوعوية التي يحرص المركز على تفعيلها بشكل سنوي إسهاما منه في التواصل مع مختلف شرائح المجتمع والتفاعل مع الجهات الحكومية والخاصة كافة في إمارة أبوظبي حيث استهدف البرنامج سبعة آلاف جهة حكومية وخاصة وأكثر من 500 ألف عامل وقام المركز بعدد كبير من الزيارات منها 270 زيارة تفتيشية و 300 زيارة توعوية.

    طباعة Email