العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مصر والإمارات.. نموذج يُحتذى في العلاقات

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني السادس والأربعين، عبر سياسيون ودبلوماسيون مصريون عن سعادتهم بديناميكية العلاقات المصرية الإماراتية وتطورها المستمر، مشيرين الى أن ما يربط الشعبين المصري والإماراتي من علاقات ممتدة عبر عشرات السنين وليست وليدة اليوم أو أمس.

    ووجه وزير الخارجية المصري السابق محمد العرابي التهنئة للحكومة وللشعب الإماراتي بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني السادس والأربعين، مؤكداً أن شعب الإمارات وحكامها من أكثر الشعوب المحبة لمصر، حيث لم تتأخر الإمارات- قيادة وشعباً- لحظة واحدة عن الوقوف الى جوار الشعب المصري في مختلف الأزمات التي واجهتها الدولة المصرية في السنوات الأخيرة.

    وقال العرابي إنه يحسب لدولة الإمارات أنها كانت من أوائل الدول التي انحازت إلى المطالب الجماهيرية والشعبية الخاصة بإسقاط حكم جماعة الإخوان، وتحركت لدعم ثورة 30 يونيو خصوصاً في دول الغرب، التي كان لديها تحفظات على الإطاحة بحكم جماعة الإخوان الإرهابية.

    ويعتبر العرابي أن العلاقات المصرية - الإماراتية نموذجاً يُحتذي في العلاقات العربية ـ العربية من حيث قوتها ومتانتها وقيامها علي أُسس راسخة من التقدير والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مطالباً بأن تسير على نهجه علاقات الدول العربية الأخرى

    التضامن العربي

    بدوره ثمن رئيس الهيئة الوطنية للصحافة كرم جبر العلاقات المصرية الإماراتية معتبراً إياها نموذجاً للعلاقة التي ينبغي أن تسود بين مختلف الدول العربية قائلاً لـ»البيان»: دولة الإمارات من الدول العظيمة التي لا يمكن نسيان فضلها ووقوفها بجوار الشعب المصري خصوصاً في الفترة الصعبة التي تلت الإطاحة بجماعة الإخوان، فبدون الإمارات والسعودية كانت مصر ستواجه أزمة كبيرة في الغرب الذي لم تكن الصورة واضحة أمامه بالشكل الذي يجعله متفهماً للمطالب الشعبية الرافضة لاستمرار جماعة إرهابية على سدة الحكم.

    علاقة أخوة

    رئيس حزب الوفد د. السيد البدوي وصف العلاقات المصرية الإماراتية بأنها علاقة أخوة وصداقة بعيدة عن المصالح، لأن ما يربط مصر والإمارات وفقاً لوجهة نظره ليست مصالح سياسية أو اقتصادية ضيقة وإنما ما يربطهما تاريخ ممتد ومواقف لا تنسى كانت فيها أبوظبي خير داعم لمصر، وكانت فيها القاهرة عوناً وسنداً للإمارات.

    طباعة Email