العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أكدت أن التحالف والتكامل بين البلدين الشقيقين وصلا إلى مستويات غير مسبوقة

    صحف سعودية: الإمارات نموذج وحـدوي قادر على مواجهة التحديات

    صورة

    أكد كتاب سعوديون أن الإمارات نموذج وحدوي ناجح قادر على مواجهة التحديات، مشيرين إلى أن ما حدث في دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى أقل من نصف قرن يمثل انتصاراً للإنسان الإماراتي على محاولات الإحباط وهزيمة لمشاهد الفرقة والاقتتال اللذين عانت منهما ولا تزال دولنا العربية.. مشيرين إلى أن السعوديين جزء من الاحتفال باليوم الوطني للإمارات بعد أن وصل التحالف والتكامل بين البلدين الشقيقين إلى مستويات غير مسبوقة تجاوزت روابط المحبة الأخوية المتوارثة إلى ما هو أبعد بكثير.

    وأوضحوا في مقالات نشرت امس في صحيفتي «عكاظ» و«اليوم» السعوديتين أن الإمارات بالنسبة للسعوديين هي المثال الأجمل لمعنى أن تكون أخاً عربياً في الرخاء والشدة، لافتين إلى أن سياسة الإمارات الخارجية قائمة على الصدق والشفافية واختارت الاستقرار على الفوضى، والاعتدال والتنمية والثقة والوضوح.

    وحدة وطن

    وأكد خالد المالك رئيس تحرير صحيفة «الجزيرة» في مقال بعنوان «دولة الإمارات.. اتحاد فاخر» انه يحسب للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أنه أنجز وحدة وطن وألَّف بين قلوب شعب وغرس الانتماء لدى مواطني سبع إمارات في دولة واحدة لا لمجموعة دول وظل دأبه هكذا إلى أن توفاه الله يقدم نموذجاً نادراً قد لا يتكرر فقد نجح في خلق بيئة صالحة لهذه الوحدة كنموذج قادر على مواجهة التحديات والتمسك بهذا الطرح الوحدوي الذي مضى عليه ستةٌ وأربعون عاما من الثبات.

    وقال المالك: اليوم إذ تحتفل دولة الإمارات بذكرى اليوم الوطني بوصفها دولة واحدة لا سبع إمارات فهي تذكرنا بالملك عبد العزيز الذي وحَّد بلادنا في مملكة واحدة ودولة واحدة وتذكرنا بما صنعه الشيخ زايد في إنجاز مشروعه الوحدوي بإقامة دولة الإمارات العربية المتحدة وتذكرنا بالمحاولات الأخرى الخجولة فيما سمي بالوحدة العربية التي كانت نهاياتها ليس الفشل فقط وإنما اليأس من أي تفكير لإعادة المحاولات في إقامة الوحدة العربية.

    وتحدث المالك عن الإنجازات التي شهدتها الإمارات وقال: شهدت الإمارات تطوراً مذهلاً وإنجازات غير مسبوقة وعملاً كبيراً في مختلف مجالات التنمية بدأ هذا في عهد مؤسس الاتحاد الشيخ زايد، رحمه الله، وتواصل في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين وقفوا موقف الرجل الواحد في استكمال بناء الدولة بمثل ما نراه اليوم حيث يحاول الآخرون محاكاته والتأثر به والوصول إلى ما وصلت إليه أبوظبي ودبي وكل الإمارات بجميع مدنها من تطور مذهل.

    واعتبر أن ما حدث في الإمارات على مدى نصف قرن تقريبا يمثـّل انتصارا للإنسان الإماراتي على محاولات الإحباط وهزيمة لمشاهد الفرقة والاقتتال اللذين عانت منهما ولا تزال دولنا العربية بل إنه يمثل قدرة الإنسان الخليجي على استثمار كل إمكاناته المادية والبشرية في بناء دولهم على النحو الذي نراه الآن ماثلا أمامنا في دولة الإمارات ومثلها بقية دول مجلس التعاون حيث تفرَّغ ابن الخليج للعمل بما يخدم الوطن ويعزز من قيمة ومستقبل المواطنين.

    واختتم المالك بقوله: كل التهاني وكل التمنيات وكل الآمال لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، بتحقيق المزيد من الإنجازات في جميع المجالات لتكون دولة الإمارات بذلك قوة وسندا لشقيقاتها في الدفاع عن المكتسبات التي تحققت لها ولهم وأن تكون هذه التجربة الوحدوية التي مرَّت بها دولة الإمارات ومع هذه الذكرى فرصة لاستلهامها ومحاكاتها والاقتداء بها لدى بقية دولنا في الخليج وغير الخليج.

    تحالف وتكامل

    وفي مقال بعنوان «الإمارات.. حليف الروح» للكاتب خلف الحربي في صحيفة «عكاظ» قال إنه في خضم احتفالات الإمارات الشقيقة بذكرى اتحادها يجد أهل السعودية أنفسهم اليوم جزءا من هذا الاحتفال البهيج بعد أن وصل التحالف والتكامل بين البلدين الشقيقين إلى مستويات غير مسبوقة تجاوزت روابط المحبة الأخوية المتوارثة إلى ما هو أبعد بكثير إذ كتب البلدان الشقيقان عهدهما الجديد بدماء الشهداء وتقدما باتجاه المستقبل وهما يتعاضدان بشراكة سياسية واقتصادية قوية نجحت منذ أن بدأت في تغطية الفراغ السياسي الرهيب الذي عاشته المنطقة العربية طوال السنوات الماضية وهو الفراغ الذي لم يملأه للأسف الشديد سوى إيران وتركيا والتنظيمات الإرهابية على اختلاف مذاهبها وشعاراتها.

    وأضاف: ولأن هذا التحالف السياسي والعسكري من شأنه أن يغير المعادلات الإقليمية البائسة التي عشناها طوال السنوات الأخيرة فمن الطبيعي أن يتعرض للتشكيك ونسج الأساطير الخيالية حول أسراره وخباياه من قبل خصوم هذا التحالف وهم كثيرون بالمناسبة ومتقلبو الوجوه والأهداف ولكن الواقع على الأرض أكثر وضوحا ومصداقية من القصص الأسطورية التي ينثرها أصحاب الخيال الواسع، والواقع على الأرض يقول إن البلدين وجدا مصلحة تاريخية عظيمة في تحالفهما الوثيق في هذا التوقيت الخطير الذي تمر به المنطقة فأوجه التشابه وأبواب الفائدة المتبادلة كثيرة جدا بين السعودية والإمارات.

    ولفت الى أن السعودية والإمارات تمثلان أهم قلاع الاعتدال في المنطقة ولدى كل بلد منهما علاقاته الدولية المؤثرة وقد وجد البلدان أن كل نقاط القوة هذه إذا ما أضيفت إلى روابط الأخوة والجوار ووحدة المصير وتشكلت في صورة تحالف سياسي وعسكري وثيق وتعاون اقتصادي وعلمي عميق فإن من شأنها أن تقلب الوضع الإقليمي السيئ رأسا على عقب وقد وضعت أسس هذا التحالف في عهد الملك عبدالله، رحمه الله، وجاء عهد سلمان الحزم والعزم، أطال الله في عمره، ليمضي هذا التحالف الأخوي بعيدا ويتجلى في عاصفة الحزم ثم ليتخذ شكلاً عاماً من التنسيق في مختلف المجالات ومن المتوقع أن تشهد السنوات القليلة القادمة تطوراً في العلاقات بين البلدين الشقيقين لما فيه كل خير بإذن الله.

    كيان واحد

    من ناحيته قال الكاتب محمد آل سلطان في مقال بعنوان «عزكم عزنا يا إمارات» بصحيفة «عكاظ» إن الإمارات بالنسبة لنا كسعوديين هي المثال الأجمل لمعنى أن تكون أخاً عربياً في الرخاء والشدة الذي لا يخذل إخوته ولا يزايد عليهم بشعارات جوفاء، واليوم ونحن نحتفل مع أهلنا في الإمارات بالذكرى الـ46 لليوم الوطني المجيد نقول لأهلنا في الإمارات دمتم سالمين.

    وركز آل سلطان على سياسة الإمارات الخارجية في السنوات الأخيرة مقتبسا عبارة لمعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الذي لخص سياسة دولته في عبارة قصيرة قائلا «في الإمارات اخترنا الصدق والشفافية اخترنا الاستقرار على الفوضى اخترنا الاعتدال والتنمية اخترنا الثقة والوضوح.. اخترنا سلمان والسعودية».

    علاقات تاريخية

    وعلى صعيد متصل أفردت الصحف السعودية تقارير تتحدث عن اليوم الوطني للإمارات وقالت صحيفة «المدينة» في تقرير بعنوان «اليوم الوطني للإمارات.. مسيرة 46 عاماً من البناء والإنجازات» إن احتفال دولة الإمارات الشقيقة بالذكرى السادسة والأربعين لقيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة يأتي ترجمة صادقة لمسيرة الاتحاد التي امتدت عبر 46 عاما مضيئة وحافلة بالأحداث والمهام الكبيرة والإنجازات التي رسم ملامحها الأولى وأرسى دعائمها مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وإخوانه الآباء المؤسسون وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي قاد مسيرة وطن العطاء لتتواصل مسيرة التقدم والازدهار على مختلف المستويات والصعد كافة.

    دار الاتحاد

    من ناحيتها تحدثت صحيفة «عكاظ» عن دار الاتحاد وقالت في تقرير بعنوان «دار الاتحاد» إن الدار شاهد على تأسيس أول دولة اتحادية في الوطن العربي، وقالت الصحيفة إن دار الاتحاد الواقعة في مدينة الجميرا في إمارة دبي التي رفع فيها العلم الاتحادي في الثاني من ديسمبر عام 1971 بيد المغفور لهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى هي حكاية تأسيس وتوحيد دولة الإمارات الحديثة حيث تستحضر الدَّار ذكريات عابقة تحكي عن وقائع وأحداث تاريخية شهدتها الإمارات.

    وطن العطاء

    أما صحيفة «اليوم» فقالت في تقرير بعنوان «الإمارات في عيدها الـ 46.. مسيرة بناء وتعزيز صمود التعاون» إن دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تحتفل بالذكرى السادسة والأربعين لقيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة حيث تأتي هذه المناسبة ترجمة صادقة لمسيرة الاتحاد التي امتدت عبر 46 عاما مضيئة وحافلة بالأحداث والمهام الكبيرة والإنجازات التي رسم ملامحها الأولى وأرسى دعائمها مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وإخوانه الآباء المؤسسون وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي قاد مسيرة وطن العطاء لتتواصل مسيرة التقدم والازدهار على مختلف المستويات والصعد كافة.

    تجربة ناجحة

    وتحت عنوان «الإمارات.. تجربة وحدوية ناجحة ترسخت على مدى أكثر من أربعة عقود» قالت صحيفة «الحياة» في تقرير لها بطبعتها السعودية امس إن الإمارات تحتفل اليوم بالذكرى الـ46 لقيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة حيث بدأت الانطلاقة التاريخية لهذا الاتحاد بإجماع حكام إمارات في الثاني ديسمبر 1971 واتفاقهم على الاتحاد في ما بينهم إذ أُقر دستور موقت ينظم الدولة ويحدد أهدافها، مشيرة الى أن الإمارات انتهجت منذ إنشائها سياسة واضحة على مستوى المنطقة الخليجية والعربية والدولية وعملت على توثيق كل الجسور التي تربطها بشقيقاتها دول الخليج العربي ودعمت كل الخطوات للتنسيق معها.

    مواقع التواصل

    تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني وأطلقوا شعارات تحمل العلم السعودي وعلم الإمارات معبرين عن فرحتهم متمنين دوم الأفراح لحكومة الإمارات وشعبها الوفي، ودشن مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي وسما على تويتر وصل للترند حمل اسم: #عسى_أعوامك_مديدة_يالإمارات عبروا خلاله عن عمق العلاقة بين المواطن السعودي والإماراتي وما تجسده من محبة وطيدة خلدها زمن قديم كان شعاره التلاحم والتكاتف.

    ‏وقال الأمير منصور بن سعد آل سعود الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيرية عبر تغريدة «كل عام والإمارات وشعبها الشقيق الوفي الأبي الحبيب بخير ‏#عسى_أعوامك_مديدة_يالإمارات وَيَا أهلها».

    وعبر المغرد سعود الرشود عن تهنئته بتغريدة قال فيها «أدام الله الخير والرخاء والطمأنينة على تلك الأرض سنحكي للأجيال إنكم دوما كُنتُم بجانبنا وسنقص للأطفال بطولات رجالكم مع رجالنا وكيف كان يختلط الدماء أشهدُ الله عز وجل بأني أحب الإمارات وأهلها».

    في حين عبر المغرد سلطان زماني عبر بيت من الشعر أهداه إلى الشعب الإماراتي بمناسبة احتفالهم باليوم الوطني «أنا اللي من العز مقسوم لاثنين... ‏ما بين أهل المملكة والإمارات».

    مسيــرة لطلبـــة المملكـــة فــــي شوارع دبي

    احتفل الطلبة السعوديون الدارسون في جامعات الدولة باليوم الوطني الـ46 لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يصادف 2 من ديسمبر من كل عام.

    ونظمت الملحقية الثقافية السعودية لدى الإمارات مسيرة طلابية في شوارع مدينة دبي يرافقهم الملحق الثقافي مساعد الجراح وأعضاء الملحقية والطلاب والطالبات الدراسون في الجامعات من كل الفروع والفصول والتخصصات حاملين أعلام الإمارات والمملكة العربية السعودية مع أولياء أمورهم وهم يرددون الأناشيد الوطنية للبلدين الشقيقين اللذين تربطهما علاقات ثنائية وقوية ومتينة على جميع الصعد لاسيما في هذه المرحلة التي تشهد تطوراً وتناغماً وانسجاماً في الرؤى والمواقف.

    جدير بالذكر أن الطلبة السعوديين الدارسين بالجامعات الإماراتية يفوق عددهم 300 طالب وطالبة.

    طباعة Email