العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الاتحاد في عيون من عايشوا التأسيس ومرحلة الــــذكاء الاصطناعي

    فكر زايد أرسى دولـة أسـاسهـــا السعادة وبنيانها الإنسان

    صورة رئيسية 1111

    يمثل اليوم الوطني لدولة الإمارات،أهمية خاصة في حياة أبناء الوطن كونه يوماً خالداً في ذاكرتهم، ويؤرخ لمسيرة مليئة بالإنجازات انطلقت منذ أكثر من أربعة عقود، وفي إطار النهضة التي تحققت في الدولة منذ قيام دولة الاتحاد.

    وفي غمرة الاحتفالات باليوم الوطني السادس والأربعين يتذكر المسنون الذين عايشوا فترة تأسيس الدولة بفخر حياتهم قبل تأسيس الدولة وبعدها حتى الوصول إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي. وأكد عدد من المسنين أن تكاتف شرائح المجتمع الإماراتي وتعاضده، لم يكن إلا نتيجة رؤية ثاقبة، عمل عليها قادة الدولة، ومن قَبلهم مؤسسها، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع لبنة قوية للتآزر والتآلف المجتمعي بين الشباب وكبار السن والمرأة، وحتى الأطفال.

    وقالوا: استطاع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أن يرسي دولة أساسها السعادة وبنيانها الإنسان، كما أن ما ينعم به الوطن الآن من أمن واستقرار وازدهار ما هو إلا حصاد لهذا النهج القويم والرؤية الثاقبة والحكمة البالغة التي كان يتحلى بها الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

    منزلة كبيرة

    وأولت الإمارات المسنين منزلة كبيرة، عكستها رؤية الحكومات المتعاقبة، وجسّدتها الخدمات التي قدمت إليهم، في سبيل راحتهم والاستفادة من خبراتهم، بهدف تطور الدولة، وكان لوزارة تنمية المجتمع والمؤسسات الاتحادية والمحلية، الكثير من المجهودات التي رعت هذه الشريحة المجتمعية، واهتمت بالاستفادة من قدراتهم، خاصة الذين كانوا في مناصب ووظائف مهمة منهم، ونقل خبراتهم للأجيال الشابة الحالية.

    وأوضح عمير بن عمير الرميثي رئيس قسم الرعاية الاجتماعية بهيئة تنمية المجتمع في دبي، أن هناك مبادرات مستمرة لخدمة كبار السن وتعزيز التواصل مع محيطهم المجتمعي، من خلال الأنشطة والزيارات الترفيهية لهم، لافتاً إلى أنه يجب الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، التي تعتبر بوصلة للكثيرين للاقتداء بها، خاصة إذا كانت ثرية المضمون، وتحمل خبرات متراكمة يمكن الاقتداء بها.

    وقال: إن نادي ذخر الاجتماعي، التابع للهيئة، يقدم مجموعة من الأنشطة والفعاليات والبرامج اليومية التي تعنى بالجوانب الثقافية والاجتماعية والترفيهية والصحية لحياة كبار السن، تعزيزاً لاندماجهم في الحياة العامة، والاستفادة من خبراتهم، وتمضية أوقات فراغهم بالشكل الأمثل، لمتابعة حياتهم بإيجابية وحالة نفسية وصحية مثالية، والمساهمة بدورهم في خدمة المجتمع والتنمية الوطنية والحفاظ على الهوية، بما يتناسب مع قدراتهم وميولهم.

    تقدير

    من جانبهم، أبدى عدد من كبار السن، سعادتهم بما يقدم لهم من خدمات تساعدهم في حياتهم اليومية، فضلاً عن الفائدة النفسية التي تعود عليهم من خلال تعزيز مشاركتهم المجتمعية، التي تعكسها الفعاليات التي يشاركون فيها، سواء كانت وطنية أو احتفالية.

    حيث أوضح الوالد محمد حسين، أنه لطالما كان لكبار السن في الإمارات وضع خاص، أكده المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان دائم التوجيه للمؤسسات الحكومية، بتوفير كل ما نحتاج إليه.

    وتابع أن الدولة بكافة أجهزتها، وهي تحتفل بيومها الوطني السادس والأربعين، تظهر في أبهى حلة، تتوجها الإنجازات العظيمة في كل المجالات، وأن من نعيشه اليوم، هو نتاج لفكر القائد المؤسس، الشيخ زايد، رحمه الله، وأنه عاصر الدولة في بداية نهضتها، ويعلم يقيناً أن ما وصلت إليه الدولة حالياً من تقدم لم، يكن ليتأتى لولا جهود مضنية وعمل مستمر وحرص كبير من قادة الدولة، لإيصالها لمرتبتها التي تستحقها.

    وقال الوالد عبد الله إبراهيم: إن المغفور له، الشيخ زايد، كان يدرك جيداً الدور الكبير والفارق للإماراتيين أصحاب الخبرات الواسعة من كبار السن، وأن جلساته اليومية بينهم يتحدث إليهم ويتحدثون إليه، ما هو إلى تأطير لهذه العلاقة الوثيقة لقائد الدولة مع أبناء شعبه، وأن الحرص الكبير الذي كان يوليه إليهم رحمه الله، جسد توطيداً لعلاقة إنسانية في المقام الأول.

    وتابع أنهم، وبكل فخر، يعيشون الآن في مرحلة ناصعة من تاريخ الدولة، كونهم جزءاً منها ومعاصرين لإنجازاتها، وأن هذه الشهادة بحق الشيخ زايد، هي أقل ما يمكن أن يقدمه أي شخص تعبيراً عن شكره وافتخاره وامتنانه بوجود قائد مثله في تاريخ الإمارات.

    قيم

    وأبان الوالد إبراهيم حسن، أن الوالد الشيخ زايد كان يحمل من القيم الإنسانية، ما يجعله قدوة للعالم بأجمعه، وأنهم كانوا شباباً يوماً ما عاصروا إنجازات الدولة، وأصبحوا الآن كباراً في السن، يدركون جيداً هذه النجاحات التي تحققت، ولذلك، فإن ما يقدم إليهم من خدمات متصاعدة، تؤكد أن الدولة وقادتها، حريصون جداً على إسعاد كل فرد من المجتمع.

    وقال إن الشيخ زايد كان نهجاً ونبراساً بحد ذاته، استفاد منه الجميع، وأن معاصرتنا له طوال هذه المسيرة، تعكس رؤية إنسانية، لطالما تميز بها هذا القائد العظيم، الذي يفخر به الجميع داخل الدولة وخارجها.

    وذكر الوالد محمد عيسى، أن الاهتمام الكبير الذي تقدمه الدولة في كل فعالياتها الموجهة للمسنين، تعبر عن مدى الاهتمام والحرص على تقديم كل ما يلزم من رعاية واهتمام لهم، لافتاً إلى أن الكثير من الخدمات التي تقدمها كافة الجهات، لا تتوقف ومستمرة، بهدف دمجهم مجتمعياً، وتذليل أي صعوبات قد يواجهونها، خاصة مع وجود بعض الظروف الصحية أو الاجتماعية.

    ولفت إلى أن الشيخ زايد، رحمه الله، أسس لتاريخ طويل من الإنجازات، شاهدناها وعايشناها، وندرك حسن صنيعه لكافة الأجيال الإماراتية، وأن رؤية الحكومات المتعاقبة للدولة، انطلقت من معين واحد، استقت منه مبادئها ورؤيتها.

    مراحل

    وألمح الوالد سيف المنصوري، أنهم عاشوا حياة كان شظف العيش فيها مسيطراً على كل تفاصيلها، وأن ما يتم الآن وما نلمسه من إنجازات، هي نتاج حقيقي وواضح للقائد المؤسس زايد، رحمه الله، ولذلك، فإنه وزملاءه يدركون أنهم يعيشون في أزهى مراحل حياتهم.

    وتطرق إلى أن الشيخ زايد لطالما وضع راحة الشواب أمام ناظريه، حيث كان يسأل عن كل تفاصيل حياتهم وما يحتاجون إليه، وما أدل على ذلك غير المجالس المفتوحة لاستقبال الجميع، لعرض طلباتهم التي كانت تلبى بأقصى سرعة.

    وأبان سيد علي الهاشمي، أن ما يقدم لهم من خدمات، يشعرهم بمدى الحب والاهتمام بهم، وأن كثيراً من أصدقائه لهم من التجارب الثرية والقوية التي يمكن الاستعانة بها لتوجيه الأجيال الجديدة، وتقديم النصيحة والتوجيه لهم، وهو ما يحدث فعلياً، حيث يتم الاستعانة بهم والذهاب للرحلات المدرسية للاستفادة من إمكاناتهم.

    ولفت إلى أن ذلك هو نهج تعلمناه من القائد المؤسس، من حيث الاستماع والانصات للآخر، والتعلم منه والاستفادة من خبراته، وكلها قيم عايشناها مع المغفور له، رحمه الله.

    وأوضح الوالد يوسف الجناحي، أنهم فخورون بوطنهم وقادتهم ومؤسس دولتهم، الذين للآن يتعلمون من تجاربه ويستقون مبادئهم من أقواله، فهو المتواضع الذي يستمع للجميع دون تمييز، يتعرف إلى احتياجاتهم وينصت إليها باهتمام.

    وأفاد بأن الشيخ زايد، رحمه الله، وضع اللبنة الأولى لكل ما هو جميل في الدولة، وأن القادة الحاليين يسيرون على دربه، ويكرسون أنفسهم لخدمة أبناء وطنهم، ومن ضمنهم كبار السن، الذين يحظون برعاية واهتمام قلما ما يوجد في أي دولة أخرى.

    سند

    وذكر الوالد صالح الحجي، أن اليوم الوطني، هو يوم نعيشه بكل حواسنا ومشاعرنا، نستذكر فيه قائدنا الشيخ زايد، رحمه الله، ننظر لأقواله وأفعاله، ونأخذها نهجاً نسير عليه ونحتذي به، فلطالما كان سنداً للجميع، يشعر بهم ويحمل همومهم أينما رحل.

    وبيّن الوالد عبد الله المدحاني، أن جميع مؤسسات الدولة المعنية بكبار السن، لم تتأخر يوماً عن تقديم كامل العون والرعاية لفئة طالما اعتز بها المغفور له، الشيخ زايد، وأوصى برعايتهم، وأنهم الآن عندما يرجعون بذكرياتهم، يقولون إن ما حل بهم من نعم لا تحصى كانت ثمرة، وضع بذرتها الأولى المغفور له، منوهاً بأن رعاية والحفاظ على هذه المكتسبات، هم مسؤولية الجميع، حتى تنعم الدولة بخير دائم.

    نهضة

    وأفاد الوالد عبد النبي الياسي، بأن الأعمال الإنسانية جزء من النهضة التنموية الشاملة في الدولة، ولبنة أساسية في تدعيم الهوية الحضارية للدولة، وأن الرعاية التي يحظون بها، هي واحدة من هذه الأعمال التي رسخها المغفور له، الشيخ زايد، وأنهم يدركون ككبار في السن، أن ما تحقق من منجزات، كان لا بد لها من وجود قائد عظيم بحجمه، يظل علامة فارقة في تاريخ الإمارات.

    ولفت الوالد عبد الله الفلمرزي، إلى أن الأجواء الأسرية التي يعيشونها وزملاؤه من كبار السن باستمرار، عززت من قيم الخير والعطاء لمن وهبوا جل وقتهم وفكرهم، ووضعوا لنا لبنة راسخة في البناء الاجتماعي للوطن.

    وأن الشيخ زايد، رحمه الله، هو النموذج الأنصع في هذا الصدد. وختم الوالد عيسى البلوشي، أن اليوم الوطني بعدد سنواته الطويلة، يأتي عاماً بعد عام، يحمل معه خيراً أكبر واهتماماً أكبر من الدولة لجميع الشرائح المجتمعية، وأن ما يحصلون عليه من خدمات يكفيهم ويزيد، لافتاً إلى أن هذا الاهتمام، وضعت لبنته من المؤسس، الشيخ زايد، رحمه الله، الذي كان والداً وأخاً للجميع، وأن رد الجميل للوطن وقادته، هو واجب علينا وعلى الجميع، لنرد جزءاً من خيراته الكثيرة علينا.

    طباعة Email