العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    جامعيون: المحافظة على إرث زايـد ورد الــجميل للوطــــن مسؤوليــــــة أبناء الإمـارات

    أكد طلبة إماراتيون جامعيون أن هناك مسؤولية كبيرة على الشباب المواطن للمحافظة على الإرث الكبير الذي تركه لنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله،.

    والذي يمتلئ بالقيم والمثل والخبرات والإنجازات، التي أرساها في كل توجيهاته وأقواله وأفعاله وتتناقلها الأجيال، خاصة أنها تعتبر نبراس حياة نتعلم منها ونقتدي بها، مشيرين إلى أن الاحتفال بمناسبة اليوم الوطني 46 للإمارات يعزّز فيهم روح الانتماء والولاء للوطن الغالي، كما إن تلك الاحتفالات تعكس التفاف الطلبة حول قيادتهم لما وفرته لهم من مدارس وجامعات أصبح بريقها يضاهي بريق اكثر الجامعات عراقة ما يمثل لهم قيمة كبيرة وضعت الدولة في مصاف الدول العالمية بما لها من سمعة طيبة في كافة الأوساط والمحافل الدولية.

    ، والتي كانت امتداداً لرؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه الذي أسس دعائم التطور الذي تشهده الدولة حالياً في مختلف المجالات والتي يقطف ثمارها أبناء الوطن رافعي هاماتهم إلى الأعلى في شموخ الإماراتي الذي سطر أروع القصص في البناء والتشييد.
    ذاكرة


    وأوضحوا أنه في يوم الاتحاد لا بد من أن نستذكر مؤسس الدولة وباني نهضتها الوالد الشيخ زايد - طيب الله ثراه - وكيف أنه وحد الكلمة ورص الصفوف وشيد البنيان وجعل من الإمارات مثالا يحتذى في الوحدة والإخاء، فكان قرار الوحدة قرارا حكيما بأن تبدأ انطلاقتها ليس بهدف تجميع الأجزاء وإنما تجميع الإرادات والأفكار والرؤى ووحدة المصير والعقل لصناعة المستقبل، مبينين أن قرار وحدة الإمارات كان تعبيرا عن استراتيجية لفكر عميق جسد معنى.
    مكتسبات
    يقول الطالب طلحة الضريبي يدرس الهندسة بجامعة عجمان إن التطور الذي شهدته الدولة خلال مسيرة الاتحاد، وما تحقق من إنجازات يعد من المستحيلات إلا أنه تحقق بفضل القيادة الرشيدة التي أنعم بها الله على الشعب الإماراتي، لافتا إلى أن هذا اليوم يعد يوما عزيزا على قلب كل مواطن صغير أو كبير وخاصة جيلنا الحالي الذي جاء عقب الاتحاد والذي تقع على عاتقه مسؤولية الحفاظ على تلك المنجزات التي تحققت بالمثابرة والجد والاجتهاد.
    رفعة


    من ناحيته قال الطالب الجامعي حماد بن سهيل الغفلي يدرس تخصص طب الإسنان بجامعة عجمان إن مسيرة 46 عاما من عمر الاتحاد حققت فيها الإمارات الكثير من الإنجازات وتبوأت مكانها إقليميا ودوليا وأن ما وصلت إليه من أعلى درجات التطور والتحضر والعمران لم يأت إلا بسواعد أبنائها وتحت مظلة قيادتها الحكيمة.


    من جهته أكد الطالب الجامعي مبارك سالم العامري أن الاتحاد حقّق نقلة مميزة تعد إنجازا غير مسبوق على مستوى الدول والشعوب وأن الاحتفال بتلك المناسبة إحساس يعتري كل إماراتي وهو ليس احتفالا باليوم الوطني بل فرحة أسرة واحدة ووطن واحد ومستقبل واعد وزاهر.
    تمكين المرأة


    تقول الطالبة مريم خالد الحوسني إن الاتحاد مكن المرأة تمكينا يوازي ما هو موجود في تجارب أرقى الدول وأكثرها تقدماً، فهي تتواجد في مختلف المجالات وعلى كافة المستويات وذلك بفضل مؤسس الاتحاد وباني النهضة الشيخ زايد، طيب الله ثراه.


    من جهتها أكدت الطالبة مريم أحمد الهوتي تخصص هندسة معمارية أنه في يوم الاتحاد لا بد من أن نستذكر مؤسس الدولة وباني نهضتها الوالد الشيخ زايد - طيب الله ثراه - وكيف أنه وحد الكلمة ورص الصفوف وشيد البنيان وجعل من الإمارات مثالا يحتذى في الوحدة والإخاء.
    استشراف


    وفي السياق ذاته أكدت الطالبة إيمان احمد الحوسني طالبة جامعية تخصص معمار أن تجربة الاتحاد الوحدوية تنم عن عمق التفكير الاستراتيجي لصانع هذه الوحدة، وبعد نظر عميقة، وبصيرة ثاقبة واستقراء صحيح للمستقبل، مثلما جسدت هذه التجربة المعنى العميق لها أهمية تحقيق مصلحة الوطنووضعها فوق كل شي.
    مسيرة


    من ناحيته أوضح يوسف الحمادي الطالب في كلية التقنية تخصص حلول أعمال، أن إرث الشيخ زايد لا يختصر في بعض الجمل، إنما هي مسيرة متكاملة استمرت سنوات طويلة منذ مرحلة ما قبل تأسيس الدولة، واستمرت حتى رحيله، وأنه خلال هذه السنوات الطويلة كان القائد العظيم الملهم للجميع سواء داخل الدولة وخارجها.
    طرق متعددة


    من جهته قال منصور محمد طالب دكتوراه بكلية القانون إن إرث زايد لم يتوقف عند محطة ما بل إنه يصل لكل تفاصيل حياتنا، حيث إن الإخلاص في العمل والجد والاجتهاد هو بحد ذاته تأكيد لهذا النهج، وأن حماية الجندي لمقدرات وطنه، واجتهاد الطلبة في دروسهم، وسعي المتميزين في كل مجال للتفوق، هي كلها طرق متعددة للحفاظ على إرث هذا الرجل العظيم.
    أمانة


    من جهته ذكر الطالب بجامعة الشارقة علي بني ياس، أن إرث زايد والمحافظة عليه، هو أمانة في أعناق كل مواطن إماراتي، كبيرا كان أم صغيرا، وفي جزء كبير منهم يأتي الشباب الإماراتي الذين يعتبرون القوام الأكبر من هذا المجتمع في المقدمة.


    وذكر الطالب عدنان المرزوقي بجامعة الشارقة، أن المغفور له الشيخ زايد، كان لديه حلم كبير لأبناء وطنه يحمل خيرا وتقدما يستمر لأجيال تأتي من بعده، وهو ما تحقق بالفعل، فإن عمله ورؤيته التي نفذها وكرسها عملا دؤوبا وخططا تنموية مستمرة، أصبحت واقعا حقيقيا نعيشه في كل لحظات حياتنا.

    طباعة Email