العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «أخبار الساعة»: حاجة ملحة إلى تعميم التربية الأخلاقية خليجياً وعربياً

    أكدت افتتاحية «أخبار الساعة» أن هناك حاجة إلى التركيز على موضوع التربية الأخلاقية، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط، وهي التي تمتلك منذ نشأتها منظومة قيم أخلاقية بارزة ومشهودة على مستوى عالمي، وإنما أيضاً في المنطقة والعالم العربي كله.

    وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إن المؤتمر السنوي الثامن للتعليم الذي نظمه المركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أظهر أهمية ترسيخ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إدراج مادة التربية الأخلاقية في المناهج والمقررات الدراسية في مدارس الدولة، باعتبارها انطلاقة نوعية جديدة نحو مستقبل مشرق، ليس لدولة الإمارات العربية المتحدة فقط، وإنما للعالم العربي أيضاً.

    ولفتت إلى الدعوة التي أطلقها المشاركون في المؤتمر إلى العمل على تعميم هذه التجربة الرائدة لتدريس مادة التربية الأخلاقية في المدارس، وتطبيقها في النظم التعليمية بجميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى، كخطوة مهمّة وضرورية لتعزيز ثقافة التسامح، ونبذ الفكر المتطرّف، فضلاً عن تعزيز قيم الانتماء والولاء والمواطنة في نفوس الشباب الخليجي والعربي.

    كما أكدوا ضرورة تدعيم إكساب مادة التربية الأخلاقية في المدارس مزيداً من المكانة والاهتمام، باعتبارها من المؤثرات الإيجابية في تعزيز القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة في المنطقة والعالم، وتأكيد الصورة الإيجابية لها، بوصفها وطناً للتسامح والتعايش والسلام، وتعزيز نموذجها الرائد كمجتمع ملتزم أخلاقياً وناجح اقتصادياً ومتطور إنسانياً ومجتمعياً.

    ونبهت إلى أن النجاح في تحقيق الأهداف المرجوة من مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يتطلب وجود منهج علمي متكامل وشامل، ومن المهم في مثل هذا المنهج المواءمة بين الجانب النظري، أي ما يتعلمه الطالب في المؤسسات التعليمية، والجانب التطبيقي العملي، أي ما يراه ويواجهه على أرض الواقع في البيئة التي يعيش فيها.

    ولهذا كانت هناك دعوة إلى التركيز على الجانب السلوكي والعملي في تدريس مناهج التربية الأخلاقية، وتجنّب الاستغراق في الجوانب النظرية التي تقوم على الحفظ والتلقين للطلبة، من خلال تنمية أساليب التعلّم التفاعلي والتفكير النقدي البنّاء والنشاطات الصفية واللاصفية التي تسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية في نفوس الطلبة.

    طباعة Email