قال أحمد شبيب الظاهري، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي: في يوم الشهيد نتذكر فيه شهداءنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن وخدمة للإنسانية في العالم، وتخصيص يوم الـ30 من نوفمبر من كل عام لإحياء ذكرى شهداء الوطن إنما هو تأكيد بأن دولة الإمارات لا تنسى أبناءها الذين يضحون دفاعاً عنها ليبقى علمها عالياً.

وبقدر فخرنا بتلك الكوكبة من المخلصين بقدر اعتزازنا بأمهات وأبناء الشهداء الذين أبدوا إرادة وطنية صادقة وتحلوا بالصبر والإصرار على الثبات في الدفاع عن كرامة أمة، فتكريمهم يعني الاستمرار في إنجاز المهمة التي استشهدوا هم من أجلها.أما في اليوم الوطني الذي نحتفل فيه بمرور 46 عاماً على قيام دولة الإمارات فإن المجلس الوطني الاتحادي يحرص على أن يكون عنصراً فاعلاً ومهماً في المسيرة التنموية لدولة الإمارات.