قال سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة: إن مسيرة التقدم والرفعة والازدهار لدولة الاتحاد، تتواصل بفضل الله وتوفيقه، ثم بدعم القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يواصل قيادة مسيرة وطننا الغالي نحو آفاق مضيئة من النماء والتطور والرقي والازدهار، وفي كافة نواحي الحياة، سائراً على النهج الذي رسم معالمه، الوالد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ورفع سموه أسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني السادس والأربعين.
جاء ذلك خلال حضوره احتفالات المؤسسة بمناسبة اليوم الوطني السادس والأربعين للدولة، حيث نظمت المؤسسة احتفالية كبرى بمقر مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، هي الثالثة ضمن ثلاثة احتفالات على مستوى إمارة أبوظبي بمناطق أبوظبي والعين والظفرة، بحضور قيادات المؤسسة ومديري مراكز الرعاية ورؤساء الأقسام بالأمانة العامة، وبمشاركة مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة وأولياء الأمور، وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي.
وقام سموه بجولة تفقدية في المعرض المصاحب للاحتفال، بدأها سموه بالمرور على عروض لأقسام مركز أبوظبي، مركز أبوظبي للتوحد، ومركز العلاج بركوب الخيل، وعرض لخدمات قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث استمع سموه لشرح من رئيس القطاع حول خدمات المؤسسة المتنوعة، من خلال مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها، والمنتشرة على مستوى أبوظبي
فخر
وقال سموه «سيبقى يوم الثاني من ديسمبر يوماً خالداً محفوراً في قلوبنا، نفتخر ونعتز به أبد الدهر، ونحن في غمرة احتفالنا بيوم الحصاد الأخضر، يوم الوطن والمواطن، لا بد لنا أن نترحم على روح مؤسس الإمارات، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حكيم العرب، وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وإخوانهما مؤسسي اتحادنا في أرض إمارات الخير».
ودعا سموه إلى استثمار الاحتفال بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا جميعاً، ذكرى اليوم الوطني، وذلك من خلال تعزيز ارتباطنا ووفائنا لقيادتنا الرشيدة، ومواصلة العمل الجاد والمخلص، وتأكيد عميق انتمائنا لهذه الأرض الطيبة، التي تحتضن جميع أبنائها، ومن خلال التزامنا بتأدية واجباتنا ومسؤولياتنا تجاه وطننا، مسلحين بقيم الصدق والإخلاص والوفاء والانتماء، والعطاء الذي لا يعرف الحدود لوطننا الغالي.
وأكد أن مسيرة العمل الإنساني ومنظومة الرعاية الاجتماعية في دولة الإمارات، تشهد إنجازات لافتة للنظر، في ظل دولة الاتحاد، ونقلات نوعية واثقة نحو الارتقاء بنوعية خدمات الرعاية والتأهيل المقدمة لفئات أصحاب الهمم، وفق أرقى المعايير العالمية، التي تستفيد من أفضل الممارسات وأنجح التجارب في ميداني الرعاية والتأهيل.
كما أكد سموه، أن المؤسسة تواصل سعيها الحثيث نحو تقديم الخدمات النوعية والمتميزة لفئات أصحاب الهمم.. موضحاً أن الخطة الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة، ستحتوي على العديد من المبادرات والمشاريع الاستراتيجية التي تهدف في مجموعها إلى تطوير وتحسين خدمات الرعاية والتأهيل بكافة أبعادها النفسية والاجتماعية والتربوية والعلاجية.
وقال سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان «إننا، وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، نتوجه بصادق الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى، أن يحفظ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأن يديم على سموه موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ وطننا الغالي قوياً آمناً مستقراً عامراً بالإنجازات المشرقة، في ظل قيادته الرشيدة.
من جانبه، أكد سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام بالإنابة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، أن المؤسسة تحرص منذ تأسيسها عام 2004، على الاحتفال باليوم الوطني لدولتنا الغالية، بمشاركة فاعلة من أبنائنا وبناتنا أصحاب الهمم، وهي تستلهم باعتزاز المزيد من الدروس والعبر، التي تعلمناها في مدرسة الوالد، الشيخ زايد، رحمه الله تعالى، الذي تفخر مؤسستنا بأنها تحمل اسمه الغالي، تأكيداً لحضوره الدائم بيننا، وعطائه الذي لا يعرف الحدود، وقيم الأبوة الخالدة التي كان يجود بها على جميع أبنائه وبناته المواطنين.
فقرات
اشتمل الاحتفال على مجموعة من الفقرات، منها عرض فرقة الموسيقى العسكرية لشرطة أبوظبي، وتأدية السلام الوطني بلغة الإشارة لشعبة الإعاقة السمعية بمركز أبوظبي، وقرآن كريم من الطالبة الريم المحرمي من شعبة التنمية الفكرية، وكلمة الأمين العام، وفقرة سعادة وطن من أطفال التدخل المبكر، وتأدية قسم الولاء، كمشاركة من روضة بناء الغد.
